انت وسيم اقوى
«إنت أبوها ولا لأ؟»
سكت.
ثم قال:
«لا.»
شهقت.
«أمال مين؟»
نظر إلى ملك.
ولأول مرة رأيت الخوف الحقيقي في عينيه.
«أبوها… مات من ست سنين.»
«مين؟»
فتح فمه ليجيب.
لكن صوت أحمد جاء من خلفه:
«أنا.»
استدار سامح بسرعة.
كان أحمد واقفًا عند باب البيت.
وفي يده ملف.
نظر إلى سامح وقال:
«أنا أبوها.»
تراجع سامح خطوة.
«مستحيل.»
«تحب أشوفك نتيجة التحليل؟»
أخرج أحمد ورقة.
ثم قال:
«عملته من غير ما تعرف.»
ساد الصمت.
اقتربت منه.
«أحمد…»
أعطاني الورقة.
نظرت إلى النتيجة.
ثم إلى اسمي.
ثم إلى اسم ملك.
ثم إلى كلمة واحدة جعلت دموعي تنزل:
الأب البيولوجي: أحمد الدمنهوري.
رفعت عيني إليه.
كان ينظر إليَّ بصمت.
أما سامح…
فأخذ خطوة إلى الخلف.
ثم قال:
«إنت مش فاهم حاجة.»
رد أحمد:
«أنا فاهم إنك سرقت مني زوجتي وبنتي.»
هز سامح رأسه.
«لا.»
«إنت أخدتهم مني بعد الحادث.»
«كنت بحميها!»
صرخت:
«بتحميني من إيه؟!»
نظر إليَّ سامح.
وتغير وجهه.
ثم قال:
«من أحمد نفسه.»
تجمدت.
«إيه؟»
أشار إلى أحمد.
«إنتِ مش فاكرة اللي حصل في الليلة دي.»
ثم نظر إلى أحمد وقال:
«قول لها.»
صمت أحمد.
«قول لها ليه حصل الحادث.»
لم يتحرك أحمد.
اقتربت منه.
«أحمد… إيه اللي حصل؟»
ظل صامتًا.
ثم أغلق عينيه للحظة.
وعندما فتحهما…
رأيت شيئًا لم أره فيه من قبل.
الخوف.
وقال:
«الحادث… ما كانش حادث.»
توقفت أنفاسي.
«كان محاولة قتل.»
ثم نظر إلى سامح.
«والمحاولة كانت موجهة ليا… ولـمريم.»
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ ❤️
ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️توقفت أنفاسي.
«محاولة قتل؟»
لم أستطع حتى نطق الكلمة.
أحمد لم يجب.
أما سامح، فكان يحدق فيه وكأنه ينتظر منه اعترافًا.
قلت:
«إنت كنت هتقتلني؟»
هز أحمد رأسه فورًا.
«لا.»
«أمال مين؟»
قال بصوت منخفض:
«الشخص اللي كان عايز يقتلنا كان عارف إننا كنا متجوزين.»
شعرت بصداع حاد.
«بس أنا مش فاكرة أي حاجة.»
«عارف.»
«ليه؟»
اقترب مني.
«لأنك ضربتي رأسك في الحادث.»
ثم نظر إلى ملك.
«وكنتِ وقتها حامل.»
نظرت إلى ابنتي.
ست سنوات كاملة وأنا أعيش وأنا أعتقد أنني أعرف كل شيء عنها.
وفجأة اكتشفت أن بداية حياتها كانت مبنية على كذبة.
قلت:
«طب مين حاول يقتلنا؟»
قبل أن يجيب أحمد…
جاء صوت من داخل البيت.