انت وسيم اقوى
شعرت أن قلبي توقف.
تحت الصورة كانت هناك جملة واحدة:
“لو عايز تعرف الحقيقة، تعالى لوحدك الليلة الساعة 11.”
ثم رقم عنوان.
قرأ أحمد العنوان.
وتغير وجهه.
«إيه؟»
قال بصوت منخفض:
«ده بيت سامح القديم.»
نظرت إليه.
«إنت رايح؟»
«أيوه.»
«لوحدك؟»
نظر إليَّ.
ثم إلى ملك.
وقال:
«لا.»
مد يده وأمسك يدي.
«المرة دي… مش هسيبك لوحدك.»
كانت هذه أول مرة يلمسني فيها.
لكن الغريب…
أن يدي ارتاحت داخل يده وكأنها تعرفه منذ سنوات.
وكأن ذاكرتي التي فقدتها…
كانت تتذكره بدلًا مني.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ ❤️
ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️في تمام الساعة العاشرة وخمس وأربعين دقيقة، توقفت سيارة أحمد أمام البيت القديم.
كان المكان مظلمًا تمامًا.
بيوت مهجورة، أشجار طويلة، وطريق لا يكاد يظهر تحت ضوء القمر.
جلست في المقعد الخلفي وملك بجواري، بينما كان أحمد في الأمام.
التفت إليَّ.
«لو حصل أي حاجة، تاخدي ملك وتهربي فورًا.»
«وأسيبك؟»
«مريم، أنا مش بهزر.»
«وأنا كمان مش بهزر.»
نظر إليَّ لثوانٍ.
ثم قال:
«أنتِ لسه زي ما كنتِ.»
تجمدت.
«يعني إيه؟»
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه.
«عنيدة.»
قبل أن أجيبه، قالت ملك:
«ماما، هو كان عارفك قبل ما يشتغل معانا؟»
نظرت إلى أحمد.
«على ما يبدو.»
رفعت ملك حاجبها.
«يعني كان بابايا من زمان؟»
لم يجب أحمد.
لكن ملك ابتسمت.
«كنت حاسة.»
ترجل أحمد من السيارة.
ثم فتح الباب الخلفي وأشار إليَّ أن أبقى مع ملك.
دخل وحده.
مرت دقيقة.
ثم دقيقتان.
ثم خمس.
بدأ القلق يأكلني.
وفجأة…
انطفأت أنوار السيارة.
صرخت ملك:
«ماما!»
وضعتها في حضني.
«متخافيش.»
لكنني كنت خائفة.
سمعت صوت خطوات خارج السيارة.
ثم صوت رجل:
«مريم.»
تجمدت.
كنت أعرف الصوت.
سامح.
فتح باب السيارة.
كان واقفًا أمامنا.
لكن شيئًا في وجهه كان مختلفًا.
لم يعد الرجل الذي تزوجته يومًا.
كان غاضبًا… ومذعورًا.
قال:
«انزلي.»
«أحمد فين؟»
ابتسم بسخرية.
«لسه بتفكري فيه؟»
«إنت عملت إيه فيه؟»
«ولا حاجة.»
ثم أضاف:
«لكن لو عايزة أحمد يخرج من هنا حي، لازم تسمعيني كويس.»
احتضنت ملك بقوة.
«اتكلم.»
اقترب سامح.
«ملك مش بنت أحمد.»
شعرت بالارتباك.
«إنت قلت إنها بنتك.»
«وأنا قلت لك قبل كده إن الموضوع أعقد من كده.»