انت وسيم اقوى
ثم قال:
«طيب يا ملك… عندي شرط.»
رفعت وجهها إليه.
«إيه؟»
«ممنوع تقولي لأي حد في الشركة إنك عايزة تتجوزيني لمامتك.»
شهقت ملك:
«ليه؟!»
نظر إليَّ.
وظهرت تلك الابتسامة الصغيرة على شفتيه.
«عشان مديرتك ممكن ترفدها.»
شعرت أن الدم انسحب من وجهي.
«أحمد!»
ضحكت ملك بصوت عالٍ.
لكن أحمد لم يضحك.
كان ينظر إليَّ مباشرة.
ثم قال بصوت منخفض لا يسمعه سوانا:
«عندنا كلام لازم نتكلم فيه.»
«عن إيه؟»
اقترب خطوة.
«عن السبب الحقيقي اللي خلاكي تجيبي بنتك هنا.»
تجمدت.
«أنا شرحت لك… المربية—»
«مش قصدي النهارده.»
توقفت كلماته لحظة.
ثم قال:
«أنا أقصد السبب اللي خلاكي تخبي عني إنك بتربي بنت لوحدك.»
شعرت بقلبي يخفق بعنف.
«أنا ما كنتش مخبية.»
«لأ.»
ثبت عينيه في عينيَّ.
«إنتِ كنتِ بتحاولي تحمي شغلك.»
ثم أضاف بهدوء:
«بس من النهارده… مش متأكد إن الشغل هو الحاجة الوحيدة اللي محتاجة تحميها.»
وقبل أن أتمكن من فهم ما يقصده…
وصل صوت مساعدته من آخر الممر:
«أستاذ أحمد… في حد مستني حضرتك في مكتبك.»
التفت أحمد.
ثم عاد ونظر إليَّ.
وقال جملة جعلتني أشعر بأن شيئًا كبيرًا على وشك أن يبدأ:
«وأنا متأكد إن الشخص ده هيغير كل حاجة.»
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ ❤️
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️حدقت في أحمد وكأنني لم أفهم ما قاله.
«إنت بتقول إيه؟»
لم يجب.
اقتربت منه خطوة.
«أحمد، ملك بنتي. وأنا عارفة كويس مين أبوها.»
قال بهدوء:
«لا. إنتِ عارفة مين كنتِ فاكرة إنه أبوها.»
هززت رأسي بعنف.
«مستحيل.»
تدخلت ليلى لأول مرة.
«أحمد… بلاش.»
استدار إليها.
«إنتِ كنتِ عارفة؟»
سكتت.
وكان صمتها أسوأ من أي إجابة.
نظرت إليها.
«عارفة إيه؟»
لم تنظر إليَّ.
فقال أحمد:
«ليلى كانت موجودة في الليلة اللي اتولدت فيها ملك.»
شعرت بقلبي يتوقف.
«إيه؟»
«وكانت تعرف الحقيقة من وقتها.»
صرخت:
«إيه الحقيقة؟!»
وضعت ليلى حقيبتها على الأرض، وجلست على أقرب كرسي.
بدت فجأة مختلفة تمامًا.
لم تعد المرأة الواثقة التي دخلت المكتب.
كانت خائفة.
قالت بصوت منخفض:
«قبل ست سنين… أحمد كان في حادثة.»
نظرت إليه.
لم يتكلم.
تابعت:
«كان وقتها راجع من رحلة، وحصلت له إصابة قوية. المستشفى قالت إنه فقد جزءًا من ذاكرته عن الأيام اللي سبقت الحادث.»