رجعت البيت

سكت الجميع.

وفي اللحظة نفسها…

جاء صوت بكاء طفل من آخر الممر.

لكن هذه المرة…

كان الصوت قريبًا جدًا.

قريبًا لدرجة إن نور بدأت تجري.

فتحنا الباب.

وكان هناك سرير صغير.

وفوقه طفل رضيع.

وبجانبه ورقة.

نور رفعتها.

قرأت أول سطر.

ثم سقطت الورقة من يدها.

التقطتها.

وكان مكتوبًا:

“هذا هو آدم.”

لكن تحت الاسم…

كان فيه سطر آخر:

“والآن، اسألوا من هو الطفل الآخر… ولماذا يحمل نفس بصمة عمر.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *