رجعت البيت

—فكتب إن الشركة تنتقل مباشرة لابنه، وتفضل تحت إدارة وصي لحد ما يبلغ سن الرشد.

بصيت لآدم.

—يعني…

—لو آدم اختفى أو مات، تنتقل الأسهم لأقرب وريث شرعي.

سامي ابتسم.

—وأنا كنت الوريث.

ياسين قال:

—بس بشرط.

سامي التفت له.

—إيه؟

—إن آدم يثبت إنه ابن عمر.

سامي سكت.

ياسين ابتسم.

—وعشان كده حاولت تغير نتيجة التحليل.

بصيت لداليا.

—إنتِ.

كانت عينيها مليانة دموع.

—أنا عملت اللي طلبه مني.

—ليه؟

—لأنه كان عنده حاجة ضدي.

—إيه؟

سامي صرخ:

—داليا!

لكنها انفجرت:

—كان عنده تسجيلات!

سكتنا.

قالت:

—تسجيلات لأبويا وهو بيعترف بالجر\يمة.

نور قربت منها.

—مش أبوك.

داليا بصت لها.

نور قالت:

—أخوك.

داليا هزت رأسها.

—مش فارقة.

ثم بصت لي.

—سامي كان بيهددني إنه لو ما ساعدتوش، هيسلّم التسجيلات للشرطة ويقول إني كنت شريكة في كل حاجة.

سامي ضحك.

—لأنك كنتِ شريكتي فعلًا.

داليا بدأت تبكي.

—أنا كنت فاكرة إنك عايز تفرق بين عمر ونور بس.

—وبعدين اكتشفتي إيه؟

—اكتشفت إنك عايز تقتل آدم.

سامي سكت.

نور قربت من آدم أكتر.

—وده السبب اللي خلاني أهرب.

بصيت لها.

—إنتِ كنتِ عارفة إنه هيقتله؟

—أيوه.

—وإمتى عرفتي؟

—قبل ولادته بأسبوع.

اتصدمت.

—يعني لما كنتِ بتطلبي مني أروح معاكي للدكتور…

—كنت بحاول أخلي حد يحميه.

—وأنا؟

دموعها نزلت.

—كنت مشغول بداليا.

الكلمة نزلت عليّ زي الصفعة.

ما عرفت أرد.

فجأة سمعنا صوت سيارات بره.

ياسين بص من الشباك.

—الشرطة.

سامي اتغير وشه.

—إنت اتصلت بيهم؟

ياسين قال:

—من ساعة ما دخلنا البيت.

سامي اندفع ناحية الباب.

لكن قبل ما يوصله، وقفت داليا قدامه.

—خلصت يا سامي.

بص لها.

—ابعدي.

—مش هبعد.

—داليا…

—أنا كنت بخاف منك طول عمري.

ثم رفعت موبايلها.

—بس المرة دي التسجيل عندي.

سامي اندفع عليها.

صرخت.

ياسين مسكه.

وفي ثواني…

دخلت الشرطة.

—

بعد ساعتين، كان كل شيء انتهى.

سامي اتقبض عليه.

والملفات اتسلمت للشرطة.

والتسجيلات أثبتت تورطه في الجر\يمة.

أما داليا…

ففضلت تبكي في غرفة التحقيق.

قبل ما ياخدوها، طلبت تقابلني.

دخلت عندها.

كانت قاعدة لوحدها.

بصت لي.

—أنا آسفة.

ما رديتش.

—عارفة إن كلمة آسفة مش هتصلح حاجة.

سكت.

—بس أنا حبيتك فعلًا.

ضحكت بمرارة.

—الحب مش بيخلّي حد يدمّر حياة شخص تاني.

نزلت عينيها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *