كنت مستنيه البنت الخمسه

كنت مستنية البيبي الخامس بتاعنا لما جوزي سابني وراح لاختي الصغيرة*

*وبعدها بشهور، في فرحهم، بنتي اللي عندها 9 سنين عملت حاجة محدش في العيلة كان متوقعها.*

أنا وريان كنا سوا بقالنا 13 سنة.

عندنا 4 ولاد قمر، وكنت حامل تاني.

ولفترة طويلة كنت فاكرة بجد إننا بنينا حياة حلوة سوا.

طلعت غلطانة.

في يوم رجعت من السوبر ماركت بدري.

قبل ما ريان ياخد باله إني وصلت، سمعته بيكلم حد في التليفون.

“حبيبتي وحشاني. هقابلك في الفندق بعدين. هألف أي حجة. هي بتصدقني على طول.”

وقفت في الطرقة مصډومة.

ولما ريان لف وشافني… اللي صدمني أكتر إنه ماكنش متفاجئ ولا حتى ندمان.

ولا حتى حاول ينكر.

اعترف على طول.

قال إن ليه فترة ماشي مع واحدة.

والواحدة دي كانت اختي الصغيرة.

وبعدها قاللي إنه مبسوط معاها.

في دقايق كل حاجة كنت فاكراها عن جوازي اتهدت.

خېانة ريان كانت توجع.

بس إن اختي هي اللي معاه وجعت أكتر.

أنا اللي كنت دايماً بسندها.

بدافع عنها.

بساعدها.

وكنت فاكرة إن علاقتنا تهم.

طلع إني كنت فاهمة غلط أنا وهما الاتنين.

قدمت على الطلاق بعدها على طول.

وماكنتش عارفة هبدأ حياتي منين تاني.

بس ريان واختي ما ضيعوش وقت.

قبل حتى ما الطلاق يخلص أعلنوا خطوبتهم.

وكانوا بيجهزوا للفرح.

الحاجة الوحيدة اللي مأخراهم إن ريان لسه على الورق جوزي.

وبعدها أهلي بدأوا يتصلوا.

كنت فاكرة هيزعلوا عشاني.

لكن فضلوا يقولولي “اتقبلي الموضوع”.

“اختك من حقها تفرح برضو”.

ماكنتش مصدقة اللي بسمعه.

كأن فرحتها تبرر اللي عملوه.

قريبنا عرفوا. صحابنا عرفوا.

الناس فضلت تتكلم. وكل واحد كان عنده رأي في جوازي.

وكنت بحاول أتعامل مع الطلاق، والحمل، وضغط الأهل، وكل اللي اتغير.

لحد ما جت الصدمة الأكبر.

*البيبي نزل.*

الخامس بتاعنا.

الۏجع كان فوق ما أتخيل.

حسيت إن حياتي بتقع حتة حتة.

جوازي. علاقتي باختي. دعم أهلي اللي كنت فاكراه موجود.

والبي اللي كنت مستنية أشوفه.

قعدت فترة مش عارفة أشيل كل ده إزاي.

بعدها بشهور ريان واختي بعتوا دعوات الفرح.

عازميني. وعازمين الولاد.

قررت فوراً إني مش هروح.

ماقدرش أقعد في فرح بيحتفلوا فيه بالعلاقة اللي بدأت وأنا لسه مراته.

بس بنتي الكبيرة، أمِيليا، فاجأتني.

عندها 9 سنين.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *