مراتي اهانه امي واختي

​فتحت الظرف وإيدي بتترعش. حصري علي روايات واقتباسات

لقيت صور، وورق حسابات بنكية، وإيصالات أمانة بملايين.

بصيت للورق ومش مستوعب.

الورق عليه إمضاء أخويا الكبير.. وإمضاء راجل غريب معرفوش.

​رنا قالت بصوت بيترجف من الغيظ:

“أخوك الكبير مديون لطوب الأرض يا ياسين.. وخطيب أختك الصغير طلع هو التاجر اللي أخوك ماضي له شيكات بدون رصيد! والاتفاق كان إنهم ياخدوا شقتك وعربيتك تمن سكوت الراجل ده وميدخلش أخوك السجن.. ولما أنا عرفت بالصدفة من أسبوع وواجهت أختك وقولتلها هفضحكم وأقول لياسين وأرميكم في الشارع، سجلتلي واقتطعت الكلام من سياقه عشان يطلعني أنا المجرمة!”

​صرخت فيها: بقلم مـنال عـلي

“إنتي كدابة! إنتي بتلفقي تهم لأهلي عشان تطلعي نفسك بريئة بعد ما اتكشفتي!”

​رنا بصتلي وقالت:

“كدابة؟ طب انزل بص تحت العمارة دلوقتي.. شوف مين اللي واقف مستني أخوك ينزل له بالفلوس، وإنت تعرف مين الكداب ومين اللي باعك!”

​جريت على البلكونة، بصيت لتحت في الشارع الضلمة.

لقيت عربية جيب سودة واقفة قدام مدخل العمارة، نازل منها تلات رجالة شكلهم ميريحش، وواقف معاهم…

أخويا الكبير!

وكان ماسك في إيده نسخة من مفاتيح شقتي أنا ورنا!

​وقبل ما ألحق أستوعب المشهد، سمعت رزع عنيف ومرعب على باب الشقة، وصوت أخويا من ورا الباب بيزعق وهو مرعوب:

“ياسين! افتح بسرعة.. الجماعة عايزين حقهم وإنت الوحيد اللي هتدفع، افتح قبل ما يكسروا الباب ويقتـ..لونا كلنا!!”

​#حكايات_منــال_عـلـي

(يتبع…)

​صوت الرزع على الباب كان بيهز الحيطان.

ضربات هستيرية مع صوت أخويا الكبير وهو بينهج ويصرخ:

“ياسين! افتح يا ابني هيموتوني! افتح بقولك!!”

​بصيت لرنا، لقيت وشها مصفر بس عينيها فيها ثبات غريب.. سحبتني من دراعي وقالت بهمس حاسم:

“إوعى تفتح! لو فتحت هيثبتوك وياخدوا منك كل حاجة بالقوة! اتصل بالشرطة فوراً، واطلب النجدة!”

​في اللحظة دي، سمعت صوت تكة مفتاح في الكالون..

أخويا كان بيحاول يفتح الباب بنسخة المفتاح اللي معاه!

جريت بسرعة، ورميت الترباس الداخلي وقفلت بالترباس والضبة قبل ما المفتاح يلف كامل.

الباب اترزع بعنف من برة، وصوت خشن ومرعب لراجل غريب كان بيزعق:

“افتح يا ياسين بيه أحسن ما نكسر الباب فوق دماغك! أخوك قبض تمن سكوتنا شقتك وعربيتك، ومعانا توكيل عام رسمي إنت عامله لأخوك من سنتين لسه ساري وملغيتوش، ومضينا عقود البيع الابتدائي وخلاص! يا تخلصنا كاش دلوقتي يا تستلموا الشقة على البلاط!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *