مراتي اهانه امي واختي

مـراتي أهـانت أمـي… وإخواتـي طـلبوا مني أطلـقها، لحـد ما أمـي كشـفتلي سـر عـن مـراتي قلـب الحكـاية كـلها!!!

أنا عمري ما كنت أتخيل إن يوم عادي في حياتي ممكن يقلب بالشكل ده…

ولا كنت أتخيل إني في يوم من الأيام هبقى واقف بين مراتي من ناحية، وأمي وإخواتي من ناحية تانية، وكل طرف مستني مني إني أختار هو.

أنا اسمي ياسين، عندي 33 سنة، ومتجوز من تلات سنين من رنا.

رنا مش ست مثالية، وأنا كمان مش جوز مثالي، بس عمر ما كان بينا مشاكل كبيرة تخلي الجواز يوصل للمرحلة دي.

كانت دايمًا بتعامل أمي باحترام، وأمي في الأول كانت بتحبها جدًا.

بس من بعد ما اتجوزنا، بدأت تحصل بينهم احتكاكات صغيرة.

مرة بسبب طريقة ترتيب البيت، ومرة بسبب إن أمي كانت بتدخل في تفاصيل تخصنا، ومرة بسبب زيارة اتأجلت.

وكنت دايمًا بحاول أعدّي الموضوع.

أقول لأمي : “معلش يا أمي، رنا لسه بتتعود.”

وأقول لرنا: “دي أمي برضه، استحمليها.”

لحد اليوم اللي كل حاجة انفجرت فيه.
كنت في الشغل، وفجأة لقيت مكالمة من أختي.

قالتلي بصوت متوتر: “ياسين، تعالى بسرعة.”

قلبي وقع. بقلم مـنال عـلي

سألتها: “في إيه؟”

قالت: “تعالى بس، ومتسألنيش دلوقتي.”

قفلت معاها، وسقت العربية وأنا مش فاهم في إيه.

أول ما دخلت البيت، لقيت أمي قاعدة في الصالة ووشها أحمر من العصبية، وأختي واقفة جنبها، ورنا واقفة بعيد وهي بتعيط.

بصيت لأمي: “حصل إيه؟”

أمي بصتلي وقالت: “مراتك مدّت إيدها عليا!”

اتصدمت. حصري علي روايات واقتباسات

بصيت لرنا: “إنتي عملتي كده؟”

رنا هزت راسها بسرعة وهي بتعيط: “أنا ما ضربتهاش يا ياسين!”

أمي قاطعتها: “أمال الشبشب اللي اترمى عليا ده كان إيه؟”

بصيت على الأرض، ولقيت الشبشب واقع جنب الكرسي.

رنا قالت بسرعة: “هي شتمتني يا ياسين… قالتلي كلام جارح جدًا، وأنا اتعصبت ومقدرتش أتمالك نفسي.”

أمي ردت عليها: “وأنا قلتلك إيه يعني؟ قلتلك الحقيقة! إنتي من يوم ما دخلتي البيت وإنتي عاملة فيها صاحبة مكان!”

وقتها رنا انفجرت في العياط. بقلم مـنال عـلي

وأنا…
بدل ما أهدّي الموقف، انفجرت أنا كمان.

زعقت لرنا: “إنتي إزاي تعملي كده؟ دي أمي!”

قالتلي: “وأنا؟ أنا مراتك!”

سكت.
الجملة دي وجعتني.
بس عصبيتي كانت أكبر من إني أفكر.

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *