بعد ما رجعت من مهمته

“الخطة اللي خلت بنتنا تجوع 3 أيام؟”

خفض رأسه.

“أنا استحق كل كلمة.”

في اللحظة دي، سامح دخل الغرفة.

رامي أول ما شافه اتوتر.

قال:

“إنت عملت إيه؟”

سامح رد:

“أنقذتك.”

رامي هز رأسه.

“إنت مش عارف مين اللي وراك.”

سامح بص لي.

“أنا عارف.”

ثم أخرج هاتفه.

فتح فيديو.

ظهر فيه رجل كبير في السن.

والد رامي.

كان التسجيل واضح إنه اتصور قبل وفاته بوقت قصير.

قال الرجل في الفيديو:

“لو التسجيل ده وصل لأي حد، يبقى أنا فشلت في إيقافهم.”

ثم ذكر أسماء.

أسماء شركات.

حسابات.

تحويلات.

لكن المفاجأة الحقيقية كانت في آخر التسجيل.

قال:

“أخطر شخص في المجموعة هو كريم فؤاد.”

تجمدت.

رامي قال:

“هو اللي كان بيحرك أمي وسامح.”

سامح اعترض:

“أنا ما كنتش شغال معاه.”

رامي قال:

“كنت بتشتغل معاه من غير ما تعرف.”

سألت:

“يعني إيه؟”

قال رامي:

“سامح كان فاكر إنه بيحمي العيلة. لكن كريم كان بيستخدمه.”

فجأة…

سمعنا صوت سيارة بره.

الضابط كريم اتجه للشباك.

“في عربيات جاية.”

رامي بص لي وقال:

“هم وصلوا.”

سألت:

“مين؟”

قال:

“كريم.”

الضابط كريم أمر الجميع بالاستعداد.

لكن فجأة وصلت رسالة إلى هاتفي.

“سيبي رامي يخرج من المخزن، وإلا ليان مش هترجعلك.”

رفعت عيني.

“هما أخدوا ليان؟”

رامي انتفض من مكانه.

“إيه؟!”

الضابط كريم أخذ الهاتف.

قرأ الرسالة.

ثم قال:

“دي مش رسالة من كريم.”

“أمال من مين؟”

بص للرقم.

وقال:

“الرقم مسجل باسم…”

سكت.

ثم أكمل:

“سعاد.”

أم رامي.

لكن سعاد كانت المفروض بعيدة.

رامي قال:

“مستحيل.”

ثم فجأة…

سمعنا صوت بنت صغيرة من الهاتف.

“ماما…”

كان صوت ليان.

وقعت إيدي من الصدمة.

“ليان!”

لكن الصوت انقطع.

وفي نفس اللحظة، وصلت صورة جديدة.

ليان كانت قاعدة على كرسي.

وخلفها امرأة.

لكن وجه المرأة كان خارج إطار الصورة.

وتحت الصورة مكتوب:

“عندك عشر دقائق.”

ثم ظهر عنوان جديد.

مكان آخر.

بعيد عن المخزن.

رامي قال:

“أنا هروح.”

قلت:

“لأ.”

بص لي.

قلت:

“المرة دي أنا اللي هروح.”

الضابط كريم قال:

“ولا إنتِ ولا رامي هتروحوا لوحدكم.”

لكن قبل ما نتحرك، دخل أحد أفراد القوة مسرعًا.

قال:

“في مشكلة.”

الضابط سأله:

“إيه؟”

قال:

“العربيات اللي بره مش تبع كريم.”

“أمال تبع مين؟”

أجابه:

“مش عارفين.”

ثم أعطاه ورقة.

الضابط فتحها.

وكان مكتوب عليها:

“نورا تعرف الحقيقة الآن. لا تسمحوا لها بالوصول إلى ليان.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *