مرات جوزى التانيه
بصيت له.
عايزة حقي.
بيتِك معاكي!
مش بس بيتي.
هطلقك!
ابتسمت.
مش هتطلقني.
وشه اتغير.
قلت
على الأقل مش بالطريقة اللي إنت متخيلها.
داليا بصتلي.
يعني إيه؟
طلعت ورقة جديدة.
وحطيتها قدامها.
دي نتيجة التحريات اللي عملتها.
داليا بدأت تقرأ.
وبعدين قالت
إيه ده؟
قلت
أنا شكيت في أحمد من فترة.
أحمد قال
إنتِ كنتِ بتراقبيني؟
لأ. كنت بحمي نفسي.
قلبت داليا الورقة.
وبعدين فجأة
وقفت.
إيدها راحت على بطنها.
مستحيل.
أحمد قرب منها.
في إيه؟
رجعت خطوة.
إنت قلتلي إن الشركة دي باسمك.
أحمد سكت.
داليا رفعت الورقة.
الشركة دي مش باسمك.
بصتلي.
دي باسم
سكتت.
أنا كملت
أخو أحمد.
كريم، اللي كان ساكت طول الوقت، رفع رأسه فجأة.
إيه؟
بصيت له.
أيوه يا كريم.
أحمد صرخ
إنتِ مالكش دعوة!
كريم وقف.
إنت حاطط الشركة باسمي؟
أحمد اتلخبط.
أنا كنت هغير الملكية.
كريم قرب منه.
من إمتى؟
أحمد سكت.
وهنا
بدأت الصورة تتجمع.
أحمد ما كانش بس بيخوني.
كان بيحاول ينقل فلوس، ويخفي ديونه، ويستخدم اسمي وبيانات داليا
وكان محتاج البيت ده.
مش عشان يعيش فيه مع داليا.
عشان يبيعه.
حطيت آخر ورقة على الترابيزة.
وقلت
وده عقد التوكيل اللي حاول أحمد يستخدمه عشان يبيع البيت.
سعاد شهقت.
داليا بصت لأحمد.
إنت كنت هتبيع بيتها؟
أحمد صرخ
كنت هسد ديوني!
هنا
سكت الكل.
لأن دي كانت أول مرة يعترف بنفسه.
بصيت له.
أهو.
أحمد بصلي.
أهو إيه؟
قلت
أهو السبب الحقيقي اللي خلى عيلتك كلها تدخل عليا النهارده.
سعاد بدأت تتكلم بسرعة
إحنا كنا عايزين نحل الموضوع من غير فضايح.
ضحكت.
فضايح؟
بصيت لكل واحد فيهم.
ابنك اتجوز مرتين.
وخد فلوسي.
وحاول يبيع بيتي.
واستخدم بيانات زوجته التانية.
وبعدين جبتوا الزوجة التانية وهي حامل عشان تطلبوا مني أخرج من بيتي.
وقفت.
وبعد كل ده خايفين من الفضيحة؟
داليا كانت ساكتة.
بصيت لها.
أنا مش هطلب منك تسيبيه.
هي بصتلي باستغراب.
مش هطلب
منك تطلقيه.
أحمد ارتاح للحظة.
لكن أنا كملت
لأن دي مش مشكلتي.
بصيت لأحمد.
إنت دلوقتي عندك زوجتين.
ابتسمت.
والاتنين عارفين حقيقتك.
وبعدين سمعت صوت جرس الباب.
مرة.
واتنين.
تلاتة.
كلهم بصوا ناحية الباب.
أنا ابتسمت.
أحمد همس
مين ده؟
مسكت موبايلي.
المحامي.
سعاد قامت مفزوعة.
إنتِ اتصلتي بيه؟!
أيوه.
أحمد قرب مني
إنتِ مجنونة؟
رجعت خطوة.
لأ.
بصيت للباب.
أنا بس أخيرًا بطلت أكون غبية.
جرس الباب رن تاني.
مشيت ناحيته.
لكن قبل ما أفتحه
داليا نادتني.
استني.
لفيت لها.
كانت واقفة، وإيدها على بطنها.
بصت لأحمد.
وبعدين قالت
أنا مش هطلقه.
أحمد ابتسم لأول مرة.
لكن داليا كملت
لسه.
الابتسامة اختفت من وشه.
قال
يعني إيه؟
داليا مسحت دموعها.
وقالت
قبل ما أقرر إذا كنت هفضل مراتك ولا لأ
رفعت الورقة اللي في إيدها.
أنا عايزة أعرف مين الست التالتة اللي كنت بتصرف عليها من فلوسي؟
ساعتها
أنا نفسي اتجمدت.
لأني لأول مرة
ما كنتش عارفة الإجابة.
أنا نفسي ما عرفت أتكلم.
بصيت لأحمد.
هو كان واقف مكانه، وشه اتغير تمامًا.
وداليا كانت مستنياه يرد.
مين الست التالتة يا أحمد؟
سعاد قالت بسرعة
داليا، بلاش كلام فارغ.
داليا لفتت لها.
أنا بسأل جوزي.
وبعدين رجعت بصت لأحمد.
مين؟
أحمد مسح وشه بإيده.
مفيش ست تالتة.
ضحكت داليا.
يعني الورق ده بيكدب؟
أشارت للكشف اللي في إيدها.
المبلغ ده كان بيروح لمين؟
أحمد سكت.
أنا بدأت أحس إن الموضوع أكبر من مجرد خيانة.
قلت
أحمد رد.
بصلي.
النظرة اللي في عينه كانت مختلفة.
كان خايف.
مش خايف مني.
خايف من إن الحقيقة تطلع.
داليا قربت منه.
إنت كنت بتدفع فلوس لحد كل شهر.
دي فلوس قديمة.
قديمة إزاي؟
موضوع هخلصه.
موضوع إيه؟
سكت.
داليا صرخت
مين الست؟!
أحمد فجأة قال
أختي.
سكتنا كلنا.
منى شهقت.
إيه؟
أحمد بص لها.
الفلوس كانت ليكي.
منى قربت منه.
أنا؟!
داليا بصت للورق.
اسم المستفيد مش منى.
أحمد اتجمد.
أنا قربت من الورقة.
وقريت الاسم.
نورا عبدالسلام.
رفعت عيني.
مين نورا؟
ولا حد رد.
بصيت لسعاد.
وشها كان أبيض.
ماما؟
سعاد ما ردتش.
بصيت لأحمد.
مين نورا؟
أحمد قال
مش مهم.
ضحكت.
كل ما تقول مش مهم، الموضوع بيطلع أهم.
داليا قالت
أنا عايزة أعرف.
أحمد بدأ يتوتر.
داليا، الموضوع قديم.
قديم؟
آه.
طيب مين نورا؟
وقتها
سعاد قامت.
وقالت
نورا أختي.
الكل بص لها.
أنا استغربت.
أختك؟
هزت راسها.
أيوه.
داليا قالت
طب ليه أحمد بيحول لها فلوس؟
سعاد بصت لأحمد.
وأحمد بص للأرض.
هنا فهمت إن فيه حاجة محدش عايز يقولها.
قلت
سعاد مين نورا؟
قالت
أختي الكبيرة.
ومالها؟
سكتت.
قلت
مريضة؟
هزت راسها.
لا.
عليها ديون؟
لا.
طب ليه أحمد بيدفع لها؟
سعاد بدأت تعيط.
ودي كانت أول مرة أشوف حماتي بتعيط.
لكن بدل ما أتعاطف
حسيت إن قلبي شد.
لأن دموعها ما كانتش دموع خوف.
كانت دموع ذنب.
بصيت لأحمد.
إنت كنت بتدفع لنورا ليه؟
أحمد قال
عشان أمي.
سعاد صرخت
أحمد!
بصيت لها.
عشانك إنتِ؟
سعاد غمضت عينيها.
وأحمد قال
أمي كانت بتحول فلوس من حسابك لنورا.
الدنيا سكتت.
بصيت لسعاد.
إيه؟
قالت بسرعة
أنا كنت هرجعهم!
فلوسي؟
أيوه.
ضحكت من الصدمة.
إنتِ كنتي بتاخدي فلوسي وتحوليها لأختك؟
أنا كنت مضطرة!
مضطرة ليه؟
سعاد ما ردتش.
داليا قالت
ماما، قولي.
سعاد قعدت.
إيديها كانت بتترعش.
نورا عارفة سر.
أحمد بص لها بعصبية.
ماما!
أنا قربت.
سر إيه؟
سعاد قالت
سر لو ظهر أحمد هيتدمر.
بصيت لأحمد.
إيه السر؟
أحمد قال
مفيش حاجة.
قلت
يبقى خلينا نروح لنورا.
وشه اتغير.
داليا لاحظت.
أيوه.
بصت لأحمد.
خلينا نروح لها.
أحمد قال
محدش هيروح في حتة.
قلت
ليه؟
لأنها مش في البيت.
فين؟
سكت.
داليا قالت
فين يا أحمد؟
أحمد أخيرًا رد
في المستشفى.
سعاد بدأت تعيط.
أحمد كفاية.
بصيت لها.
إنتِ عايزة تقولي الحقيقة؟
هزت راسها.
ولا أقولها أنا؟
سكتت.
وبعدين قالت
نورا كانت عارفة إن أحمد متجوزك.
داليا قالت
ده مش سر.
سعاد بصت لها.
كانت عارفة كمان إنه اتجوزك.
داليا سكتت.
وكانت عارفة إنه خد فلوسك.
أنا قلت
برضه مش سر جديد.
سعاد مسحت دموعها.
لكنها كانت عارفة حاجة تانية.
إيه؟
سعاد بصت لأحمد.
وأحمد قال
ماما، متقوليش.
سعاد ردت
أنا تعبت.
وبعدين بصتلي.
وقالت
أحمد ما كانش هو اللي اختار يتجوز داليا.
داليا اتجمدت.
يعني إيه؟
سعاد كملت
أنا اللي طلبت منه.
أحمد صرخ
ماما!
داليا بصت لسعاد.
ليه؟
سعاد قالت
عشان ننقذ العيلة.
أنا ضحكت.
ننقذ العيلة من إيه؟
سعاد ما ردتش.
داليا قالت
ماما، اتكلمي.
سعاد بصت لها.
أبوكي عليه ديون.
أبو أحمد، اللي كان ساكت طول الوقت، رفع عينه فجأة.
سعاد!
لكنها كملت
ديون كبيرة.
أنا قلت
وده ماله بداليا؟
سعاد بدأت تتكلم وهي بتعيط
أبو أحمد كان داخل في شراكة مع ناس، والشراكة فشلت. خسرنا مبلغ كبير.
وأنا مالي؟
سعاد سكتت.
فقلت
قولي.
كنا محتاجين فلوس.
بصيت لداليا.
وبعدين لأحمد.
فلوس داليا.
داليا غطت بوقها بإيدها.
أحمد قال
أنا كنت هعوضها.
داليا بصت له.
كنت هتعوضني بإيه؟
سكت.
بفلوس مراتك الأولى؟
أحمد ما ردش.
داليا بدأت تبكي.
يعني كل اللي حصل
بصت لأحمد.
إنت اتجوزتني عشان فلوسي.
سعاد قالت
إحنا ما كناش عايزين نأذيكي.
داليا انفجرت
إنتوا دمرتوني!
وقفت.
أنا كنت فاكرة إنه اختارني.
بصت لأحمد.
كنت فاكرة إنه حبني.
أحمد قرب منها.
داليا، أنا فعلًا حبيتك.
بعدت عنه.
بس إنت كذبت عليا من أول يوم.
بصيت لداليا.
وفجأة حسيت بحاجة غريبة.
لأول مرة
أنا وهي ما بقيناش في طرفين.
إحنا الاتنين كنا في نفس الخندق.