عندي 74 سنه
المدبر.
سكتنا.
طيب مين؟
المحامي بص ناحية السلم.
الشخص اللي بدأ كل ده موجود في البيت دلوقتي.
اتجمدت.
قلت
مين؟
رفع عينيه لي.
الشخص اللي كان عنده فرصة يراقب كل خطوة بتعملها من غير ما تشك فيه.
قبل ما يكمل
سمعنا صوت خطوات على السلم.
المحامي سكت.
أنا ومايك بصينا فوق.
لارين ظهرت.
لكنها ما كانتش لوحدها.
كان فيه شخص واقف خلفها.
شخص لم أتوقع أبدًا أشوفه في بيتي في الوقت ده.
إيمي.
وشها كان شاحبًا، وإيديها مربوطة.
لارين حطت إيدها على كتفها.
وقالت
كفاية لعب يا جورج.
ثم بصت للمحامي وقالت
أنت خذ الملف.
المحامي لم يتحرك.
لارين كررت
قلت لك خذ الملف.
لكنه رد بهدوء
مش هعمل كده.
لأول مرة، ظهر الغضب الحقيقي على وجه لارين.
إنت وعدتني.
قال
وأنا غلطت.
بصيت له.
ثم بصيت للارين.
وقلت
وعدتها بإيه؟
لارين سكتت.
المحامي قال
جورج ماري كانت عارفة إن في ناس بتحاول تستغل ثروتك.
ثم نظر للارين.
وهي كانت واحدة منهم.
لارين صرخت
اسكت!
لكن المحامي أكمل
ماري حاولت تمنعهم.
قلت
وماتت وهي خايفة منهم؟
المحامي سكت.
ثم قال
ماري ماتت وهي تعرف إن الخطر لسه موجود.
بصيت للارين.
كانت واقفة ساكتة.
ثم قالت جملة واحدة جعلتني أحس إن كل شيء أعرفه عن السنوات الماضية كان ناقصًا
جورج ماري ما ماتتش من غير ما تسيب لك الحقيقة. هي خبّت الحقيقة عنك لأنها كانت عارفة إنك لو عرفتها وقتها كنت هتقتل شخصًا بيدك.
ساد الصمت.
مايك قال
مين؟
لارين ابتسمت ابتسامة غامضة.
ثم نظرت إليّ مباشرة.
الشخص اللي قتل ثقتك في كل الناس كان أقرب شخص ليك من البداية لارين سكتت، لكن عينيها كانت ثابتة عليّ.
قلت
قولي الاسم.
ما ردتش.
كررت بصوت أعلى
مين؟
المحامي تدخل
جورج، لازم نخرج من البيت دلوقتي.
بصيت له.
ليه؟
قال
لأن المكان مش آمن.
قبل ما أكمل، إيمي فجأة صرخت
أستاذ جورج! الملف!
بصيت ناحية مكتبي.
الحقيبة اللي كنت حاطط فيها الملف كانت مفتوحة.
والملف اختفى.
مايك اندفع ناحية المكتب.
مين أخده؟
التفتنا كلنا للارين.
لكنها كانت واقفة مكانها.
قالت
أنا معايا إيمي من ساعة ما دخلت، ما تحركتش.
المحامي بدأ يفتش المكان.
وأنا وقفت أحاول أفتكر آخر مرة لمست فيها الحقيبة.
ثم تذكرت.
قبل ما نرجع البيت، كنت في مكتب المحامي.
ومايك كان معايا.
لكن أثناء خروجنا
كان فيه شخص واحد لمس الحقيبة.
المحامي.
بصيت له.
إنت أخدت الملف؟
رفع عينيه.
لأ.
يبقى مين؟
فجأة سمعنا صوت جهاز إنذار البيت.
صرخ مايك
حد دخل من الباب الخلفي!
جريت ناحية الكاميرات.
فتحت التسجيل.
ظهر شخص لابس قبعة ومعطف، ودخل من الباب الخلفي.
لكن وجهه لم يكن واضحًا.
مايك قال
استنى.
وقفنا عند لقطة معينة.
الشخص كان يمر أمام المرآة.
ولثانية واحدة ظهر وجهه.
مايك قرب الشاشة.
بابا
إيه؟
ده مش غريب.
بصيت للصورة.
ثم شعرت بصدمة.
كان أحد العاملين