خطيبتي مات قبل الفرح
وعلاقتي بيها كانت هادية.
مش قريبة أوي.
بس أثق فيها.
وصلت.
فتحت لي الباب.
أول ما شافت وشي قالت
مالك يا بنتي؟
دخلت.
قلت
محتاجة أقعد عندك شوية.
اقعدي العمر كله.
حضنتني.
ولأول مرة من ساعة ما شفت محمود، حسيت إني ممكن أتنفس.
لكن ما حكيتش حاجة.
فضلت قاعدة ساعة تقريبًا.
وبعدين قلت لها
خالتي، فاكرة بابا قبل ما يموت؟
وشها اتغير.
ليه بتسألي؟
لاحظت.
قلت
إيه؟
ولا حاجة.
لأ، إنتِ اتوترتي.
قالت
أصل ذكراه بتوجع.
قربت منها.
بابا كان عنده مشاكل في الشغل؟
سكتت.
خالتي؟
قالت
كل واحد عنده مشاكل في شغله.
قصدي مشاكل كبيرة.
بصت لي طويل.
مريم، إيه اللي حصل؟
قلت
جاوبيني الأول.
تنهدت.
قبل ما يموت بشهرين، كان متغير.
إزاي؟
بيصحى بالليل كتير. يقفل مكتبه بالمفتاح. يتكلم في الموبايل برا البيت.
قلبي دق.
قالك حاجة؟
مرة واحدة.
قال إيه؟
قال لي لو حصل له حاجة، خدي بالك من مريم.
اتجمدت.
إيه؟
وقتها زعقت له. قلت له ماتقولش كلام وحش.
وهو رد إيه؟
خالتي سلوى بدأت عينيها تدمع.
قال لي في ناس مش هتسيبني لوحدي.
حسيت بضغط في صدري.
ليه ماقولتيليش الكلام ده قبل كده؟
لأن الدكتور قال أزمة قلبية. وكلنا صدقنا.
كلنا؟
سكتت.
قلت
مين ما صدقش؟
بصت بعيد.
أمك.
أنا اتجمدت.
أمي؟
أمك عمرها ما اقتنعت إن أبوكي مات طبيعي.
بس أمي ماتت بعده بسنتين.
هزت راسها.
وهي فضلت طول السنتين تدور.
على إيه؟
معرفش.
خالتي!
قالت بسرعة
والله ما أعرف. كانت بتقولي بس إن أبوكي سايب حاجة.
قلبي وقف لحظة.
حاجة؟
أيوه.
قالت إيه بالظبط؟
قالت عمرو ساب دليل، بس أنا معرفش فين.
بابا كان اسمه عمرو.
اتأكدت أكتر.
قلت
المفتاح.
خالتي رفعت عينيها لي بسرعة.
أي مفتاح؟
سكت.
دلوقتي أنا اللي اتوترت.
قالت
مريم، في مفتاح؟
قلت
بابا اداني مفتاح قبل ما يموت.
وشها فقد لونه.
عندك؟
آه.
مسكت إيدي فجأة.
ما ترجعيش البيت.
سحبت إيدي بصدمة.
إنتِ كمان؟
قالت
اسمعيني.
ليه؟
لأن أمك رجعت مرة البيت بعد وفاة أبوكي، ولقت مكتبه متقلب.
قلت
إيه؟
درج مكسور، ورق مرمي، ودولاب مفتوح.
ليه ماقولتش؟
قالت إن مفيش حاجة ناقصة.
يمكن كانوا بيدوروا على
لمحة نيوز
القائمة
search
خطيبي قبل فرحنا
الثلاثاء 15/سبتمبر/2026 – 01:47 م
لمحة نيوز
المفتاح.
خالتي سلوى سكتت.
وبعدين قالت
أو على اللي المفتاح بيفتحه.
اتجمدنا إحنا الاتنين.