خطيبتي مات قبل الفرح

يوسف اتحكم عليه بالسجن بعد ما ثبت اشتراكه في محاولات الق/تل والخطف والتستر.

وفؤاد وكمال أخدوا أحكامهم.

وفي آخر الليل

وأنا واقفة جنب محمود، بصيت حواليّ.

افتكرت أول فرح شفته فيه بعد جنازته.

كنت فاكرة وقتها إن أسوأ شيء ممكن يحصل لبني آدم هو إنه يشوف شخص دفنه واقف حي قدامه.

لكن اتعلمت بعد كده إن فيه حاجة أصعب.

إنك تكتشف إن الحقيقة اللي عشت عليها سنين كانت كذبة.

وفيه حاجة أجمل كمان

إنك بعد ما الحقيقة تهد كل حاجة

تبدأ تبني حياتك من جديد.

مش على الثقة العمياء.

ولا على الوعود.

لكن على الحقيقة.

محمود همس

بتفكري في إيه؟

بصيت له.

قلت

بفكر إنك موت مرة.

ضحك.

على الورق.

قلت

وأنا كمان.

إزاي؟

ابتسمت.

البنت اللي كانت مستعدة تصدقك من غير ما تسأل ماتت يوم ما شافتك في الفرح.

سكت.

قلت

واللي واقفة قدامك دلوقتي؟

مديت إيدي.

دي واحدة تانية.

مسك إيدي.

وقال

وأنا أحب أبدأ معاها من الأول.

ابتسمت.

من الأول خالص.

وهكذا

الحكاية اللي بدأت بجنازة مزيفة

انتهت بفرح حقيقي.

والراجل اللي خلاني أعيش 3 شهور وأنا فاكرة نفسي أرملة قبل ما أبقى

زوجة

بقى في النهاية الشخص اللي اتعلم إن الحب من غير حقيقة

مجرد كذبة جميلة.

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *