خطيبتي مات قبل الفرح
يوسف.
أخو محمود.
قلت
لا.
محمود خطف الورقة.
يوسف؟
عفاف قالت
مستحيل.
عمر أخدها.
الاسم موجود.
محمود قال
أخويا كان بيساعدني.
عمر رد
أو كان بيراقبك.
بدأت قطع كثيرة تركب.
يوسف كان أول واحد بعد عفاف عرف إن محمود عايش.
يوسف كان دايمًا موجود.
يوسف عرف مكان داليا.
يوسف عرف خطة الفرح.
قلت
والسم اللي اتاخده في الفرح؟
عمر قال
لسه التحليل النهائي مجاش.
محمود قال
يعني ممكن يكون مثّل؟
عمر سكت.
ودي كانت الإجابة.
خرجنا من البنك.
داليا اتصلت بمحمود.
رد.
صوتها كان بيصرخ
محمود!
مالك؟
يوسف اختفى.
اتجمدنا.
إزاي؟
خرج من المستشفى!
كان تحت الملاحظة!
حد بدّل الملف بتاعه وساعده يخرج.
عمر قال
اقفلوا البنك.
لكن فات الأوان.
تليفوني رن.
يوسف.
رديت.
مريم.
صوته هادي.
قلت
إنت فين؟
عندي خالتك سلوى.
قلبي وقف.
بصيت.
خالتي كانت ماشية قدامنا ناحية العربية.
وقبل ما أوصل لها
عربية سوداء وقفت جنبها.
اتفتح الباب.
اتسحبت جوه.
صرخت.
العربية انطلقت.
وصوت يوسف في الموبايل قال
هاتي الملف الأصلي.
سيبها!
بعد ساعة.
فين؟
المكان اللي كل حاجة بدأت منه.
محمود قال
الشركة القديمة.
يوسف سمعه.
ضحك.
شاطر يا أخويا.
وقفل.
عفاف قعدت على الرصيف.
قالت
يوسف؟
محمود بص لها.
ابنك التاني.
والمرة دي
الصدمة كانت أكبر من أي حاجة فاتت.
وصلنا مقر الشركة القديم قبل الموعد بعشر دقايق.
مبنى مهجور على أطراف القاهرة.
المكان اللي بدأ فيه أبو محمود وأبويا شغلهم مع بعض.
عمر منعنا في الأول.
لكن يوسف طلب مريم ومحمود بالاسم.
دخلنا.
أنا شايلة شنطة فيها نسخ من الملفات.
الأصل كان مع الشرطة.
دي كانت الخطة.
وصلنا للدور التاني.
لقينا خالتي سلوى قاعدة على كرسي.
إيديها مربوطة.
ويوسف واقف جنبها.
سليم.
ولا كأنه كان بين الحياة والموت من ساعات.
محمود قال
إنت سممت نفسك؟
يوسف ضحك.
جرعة محسوبة.
قلت
ليه؟
قال
عشان أبعد الشك.
محمود بص له كأنه مش عارفه.
إنت من إمتى؟
يوسف قال
من بدري.
من قبل موت أبويا؟
آه.
عفاف كانت صح.
أنا اتعلمت بدري إن اللي عنده أسرار عنده قوة.
محمود قال
وإنت اللي بلغت فؤاد عن عربية محمود؟
يوسف ابتسم.
أنا اللي قلت له الطريق.
بصيت لمحمود.
وشه اتكسر.
يوسف قال
بس السواق كان حظه وحش.
قلت
وأبويا؟
سكت.
يوسف بص لي.
أبوكي رفض يسلم الملف.
إنت ق/تلته؟
أنا ما حطتش السم.