جارتي اللي عندها 80 سنه
اللي شفته جوه الأوضة دي مكنش يتدخل في عقل ولا يمت للبشرية بصلة!
الأوضة مكنتش أوضة عادية، كانت أشبه بكهف مظلم، الحوائط مدهونة بطلاء أسود مطفي، والشبابيك متغطية ببطاطين تقيلة عشان تمنع أي شعاع نور أو صوت يخرج للشباك. لكن مش ده اللي طيّر عقلي.. اللي طيّر عقلي هو الحفرة الكبيرة اللي كانت في وسط الأوضة! حفرة عميقة نازلة لغاطس الأرض، وطالع منها ريحة زنخة تقرف، ريحة عفن مع حاجة شبه الزفرة بس أقوى ألف مرة!
وقفت الحاجة سُكينة
على حافة الحفرة، ومسكت كيس
العضم التقيل بيديها الاثنين اللي كان أصلًا صعب على شباب في سني يشيلوه بالسهولة دي، وبدأت ترمي العضم حتة حتة جوه الحفرة وهي بتمزمز بشفايفها وبتقول بصوت مكنش صوتها أبدًا! صوت خشن، مبحوح، جاي من قاع البئر
كُل يا حبيبي.. كُل يا قلب أمك.. كبّر جسمك عشان ميعادك قرب!
فجأة، سمعت صوت حركة حادة جوه الحفرة.. صوت خربشة حادة جدًا في الخرسانة، وشيء بيتحرك وبيلتهم العضم بفرقعة وتكسير يرعب أي حد! الخشب بتاع السقف كان بيهتز من قوة الكسر! وقفت على أطراف صوابعي ومديت راسي شوية عشان ألمح إيه اللي جوه الحفرة.. وهنا الصدمة اللي شلت الحركة في جسمي!
جوه الحفرة مكنش في كلب، ولا حيوان مفترس، مكنش في أي مخلوق معروف.. كان في كائن هجين، شكله بشري بس مش بشري! جسمه ضخم جدًا، كأنه راجل عملاق بس متغطي بجلد رمادي مجعد، ودانه طويلة وطالعة لفرع فوق، وضوافره عبارة عن مخالب حديدية طالعة من صوابعه، لكن المُرعب حقيقي.. إن وشه كان وش بني آدم! مش أي بني آدم.. ده كان وش شاب صغير، وملامحه فيها شبه قريب جدًا من الحاجة سُكينة!
عندما يتحول السجن إلى مسرح للصدمات غير المتوقعة
Brainberries
بمجرد أن ترى هذه الرقصة… ستشعر بشيء مختلف
Herbeauty
كرهوا بعضهم وصنعوا أجمل قصص الحب على الشاشة!
Herbeauty
لن تصدق كيف تبدو أفخم حفلات الزفاف الملكية العربية
Herbeauty
أقوى رسالة قد لا تُقال بالكلمات
Herbeauty
This Is The #1 Predictor Of Relationship Longevity
Herbeauty
الكائن ده كان بياكل ال 15 كيلو عضم في ثواني، بيطحن العضم البقري التقيل بأسنائه كأنه بياكل بسكويت، والدم والشوربة الزفرة نازلة من بقّو