جوزي قعد يضحك
— أومال إيه بس؟
— أنا بس شلت الدليل جوة بطني.. بس اللي كان لازم تنقذ نفسها وتفوق هي انتي يا بنتي.
النهاية مكنتش وردية وسريعة..
القروض والأزمات المادية أخدت وقت عقبال ما اتحلت، والطلاق أخد شهور في المحاكم، وتحقيقات النيابة استمرت فترة، وأنا اضطريت أبدأ حياتي من الصفر بعد ما افتكرت إني أمنتها.
بس أمي خلاص.. النار اللي كانت بتاكل في بطنها اختفت للأبد.
وأنا بقيت أدخل بيتي وأخرج منه بحريتي ومن غير ما أستأذن من حد ولا أخاف.
واليوم اللي تم فيه الطلاق رسمياً ووقعت على الورق.. إيدي مائتهزتش ولا نقطة دموع نزلت من عيني.
أحمد كان فاكر إن أمي بتعمل كده عشان تاخد اهتمام وتصرف فلوس..
وكان عنده حق في حاجة واحدة.. أمي فعلاً كانت بتحاول تخلي حد يهتم ويسمعها بقالها شهور.
ولما أخيرًا بصينا جوة بطنها.. ملقيناش مرض..
لقينا دليل.. لقينا الحقيقة..
ولقينا صوت ست عندها 75 سنة، كانت مستعدة تشيل السر والوجع جوة جسمها، عشان بس تحمي بنتها وما تسيبهاش تتنكب وتتندفن حية!