سيبوها دي بريئه

— أنا بحبك يا عمة نادية.. مش هسيب حد ياخدك مني تاني أبداً.. هنرجع بيتنا سوا!

​الصحفيين والناس اللي في القاعة بدأوا يصفقوا بحرارة شديدة. المشهد كان موثر جداً، لدرجة إن بعض الحراس والشرطة في القاعة كانوا بيمسحوا دموعهم وهم شايفين البنت الصغيرة والمربية الطيبين حاضنين بعض بعد 9 شهور من الظلم والعذاب.

​خارج باب المحكمة، الشمس كانت طالعة ومشرقة ودافية. خرجت عمة نادية وهي ماسكة إيد سارة بقوة، والكاميرات والمايكات اتجمعت حواليهم من كل ناحية. بس عمة نادية ما قالتش غير كلمة واحدة للصحافة:

— العدل ممكن يتأخر.. بس ربنا مابينساش عباده الغلابة. وسارة دي هي روح قلبي ونور عيني.

​ومن اليوم ده، عمة نادية أخدت وصاية سارة القانونية بحكم المحكمة، وبقت هي المسؤولة عن إدارة ثروتها لحين ما تكبر، وعاشوا سوا في أمان وسلام، بعد ما المجرمة نيفين أخدت جزاءها في السجن، وانكشفت الحقيقة وشمس الحق أشرقت من جديد.

تمت.. روايات_مشيره_محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *