دخلت اوضه راجل بقيله السبع سنين
قلت
بس ليه ترجعوا يوسف دلوقتي؟
قالت
عشان أحمد كان خلاص هيخرج من المستشفى
وكنا محتاجين الطفل عشان نضغط عليه
في اللحظة دي دخل ضابط وقال
رامي اعترف بكل حاجة
لكن كان فيه حاجة لسه ناقصة
فين أحمد؟
ماحدش رد
وفجأة سمعنا صوت عربية إسعاف جاية
أحمد كان فيها
اتضح إنه ماخرجش مع سمر ورامي
كان واحد من عمال المصنع ساعده يهرب من باب خلفي بعد ما لقى الورقة اللي كتبها
ولما الشرطة وصلت للمخزن كان أحمد موجود في عربية الإسعاف اللي اتصل بيها العامل
أول ما شوفته كان لسه ضعيف جدا
لكن عينه كانت مفتوحة
قربت منه وقلت
يوسف بخير
أحمد حاول يتكلم
الصوت كان ضعيف جدا
وقال
ابني
حطيت يوسف في حضنه
أحمد فضل باصص له ودموعه نزلت
وبص للطفل اللي مسك صباعه لأول مرة من شهور
وفجأة ابتسم
بعد أسابيع من العلاج بدأ أحمد يستعيد قدرته على الكلام والحركة
الدكتور حسام اتحال للتحقيق
ورامي اتقبض عليه بتهم التزوير والتلاعب في أوراق المصنع والتآمر لإيذاء أحمد
أما سمر فواجهت التحقيقات باعترافاتها والأدلة اللي اتجمعت ضدها
وأحمد رفض يرجع لها
لكن المفاجأة الأكبر ظهرت بعد ما رجع البيت
في يوم كان بيقلب في أوراقه القديمة لقى ظرف مقفول باسمه
فتحه
وكان جواه تحليل DNA قديم
والنتيجة أكدت إن يوسف ابنه
لكن كان فيه ورقة تانية مكتوبة بخط إيده قبل الحادث
أنا عارف إن سمر بتخبي عني حاجة
ولو حصل لي أي حاجة
يوسف هو الأمانة اللي لازم ترجع لأهلها
أحمد فضل ساكت فترة طويلة
وبعدين قال لي
لو ماكنتيش دخلتي الأوضة بالطفل في اليوم ده
يمكن كنت فضلت محبوس جوا جسمي لحد النهارده
ابتسمت وقلت
يمكن يوسف هو اللي أنقذك
بص لابنه وقال
هو أنقذني وأنا أنقذته
مرت شهور
وأحمد رجع يدير المصنع بنفسه
لكن أول قرار أخده كان إنه خصص جزء من أرباح المصنع لمساعدة الأطفال اللي بيتسابوا من غير أهل
أما يوسف فبقى دايما معاه