دخلت اوضه راجل بقيله السبع سنين
وفي كل مرة كان حد يسأله إزاي رجع للحياة بعد ٧ شهور من الغيبوبة
كان يرد بابتسامة
أنا ماكنتش لوحدي
كان فيه طفل صغير مسك صباعي
وفكرني إني لسه هنا
وأنا لحد النهارده لما أفتكر اليوم ده
بفتكر إن كل اللي حصل بدأ بطفل مجهول دخل أوضة بالصدفة
لكن الحقيقة إن يوسف ماكانش مجرد طفل مجهول
كان ابن أحمد
وكان هو السبب اللي خلّى أبوه يتمسك بالحياة
وأحيانا أكتر لحظة بنفتكرها عادية
بتكون هي اللحظة اللي بتغير حياة ناس كتير للأبد