دخلت اوضه راجل بقيله السبع سنين
لكن العربية كانت اختفت
بصيت لها وقلت
يعني إيه الطفل اللي كان معاهم مش يوسف؟
قالت
يعني إن فيه طفل تاني في القصة دي
وربما يكون هو المفتاح اللي هنفهم بيه كل حاجة
اتصلنا بالشرطة وبلغناهم بكل اللي عرفناه
بعد أقل من ساعة اتحدد مكان العربية عند مخزن قديم قريب من المصنع
روحنا هناك مع الشرطة
وأول ما دخلنا سمعنا صوت طفل بيعيط
كان يوسف
موجود في أوضة صغيرة لوحده
جريت عليه وشلته
كان مرعوب لكنه كان سليم
وبعد دقائق الشرطة قبضت على رامي
أما سمر فكانت واقفة في آخر المخزن وهي بتعيط
وقالت
أنا ماكنتش عايزة أقت/ل أحمد
كل اللي كنت عايزاه إني أخليه بعيد عن الحقيقة
داليا سألتها
حقيقة إيه؟
سمر انهارت وقالت
أحمد اكتشف إن رامي كان بيسرق من المصنع
ولما واجهه هدده إنه يفضحه
وفي نفس الأسبوع اكتشف كمان إني كنت حامل
لكن الطفل مش ابنه
سكتنا كلنا
سمر كملت وهي بتبكي
كنت عايزة أهرب
لكن أحمد عرف الحقيقة
وقال إنه هيفضح كل حاجة ويطلب الطلاق
رامي خاف من السجن
واتفق معايا يخلي أحمد يدخل المستشفى في حالة فقدان وعي
لكن اللي حصل إن أحمد فعلا أصيب في دماغه
وبعدها بدأ يفوق تدريجيا
سألتها
طب ليه المهدئات كانت بتزيد كل ما يستجيب؟
بصت للأرض وقالت
عشان الدكتور حسام كان متورط
كان بياخد فلوس من رامي
وكان كل ما أحمد يبدأ يفوق يزود الجرعة
داليا قالت
وطبعا المصنع؟
سمر ردت
رامي كان عايز يبيع جزء منه لشركة تانية بس أحمد رفض
فزوروا التوكيل والتوقيعات
وأنا وافقت عشان آخد نصيبي
سألتها
ويوسف؟
سمر سكتت
وبعدين قالت
يوسف ابن أحمد فعلا
أحمد كان متجوزني وقتها
والطفل اتولد بعد دخوله المستشفى
لكن لما عرفت إن أحمد بدأ يستجيب خفت إنه يكتشف كل حاجة
فاتفقت مع رامي إننا نبعد يوسف عن المستشفى
وأظهرناه كطفل مجهول
بصيت لها وأنا مش مصدقة