حرام عليك انا بقى لي شهر
نور نزلت من العربية، ووقفت مبهورة قدام القصر.. قلعة ضخمة، حراس، والكاميرات في كل مكان. مراد حط إيده على ضهرها برفق: “ادخلي يا نور.. ده بيتك.” دخلت نور وهي خايفة، واطمنت على حنين الأول، وبعدها مراد أخدها على جناحه الخاص.. جناح ألوانه غامقة وفخم جداً بيعكس شخصيته الصارمة.
نور كانت واقفة في نص الأوضة ضامة إيديها بخجل وتوتر. مراد قلع الجاكيت ورماه على السرير وفك أول زرارين من قميصه وهو بيبصلها. “ارتاحي يا نور.. متخافيش مني، أنا مش هلمسك غصب عنك.. ده جواز حماية على الورق وبس، اسمك بقى نور الألفي ومحدش يقدر يلمسك.
” نور رفعت عينيها لعينيه ولأول مرة تحس بالدفا والأمان.. لسه هتنطق وتشكره.. قاطعهم صوت خبطة قوية والباب اتفتح بعنف من غير استئذان! ميرا!! واقفة على الباب، عينيها بتطق شرار، ولابسة فستان أحمر ضيق، وبتبص لنور باحتقار وكره أعمى.
دخلت ميرا بخطوات مغرورة، ومبصتش لمراد أصلاً، راحت وقفت قدام نور مباشرة، وفجأة.. رفعت إيدها ونزلت بقلم قرمزي قوي على وش نور خلى نور تقع على الأرض من قوة الضـ,ـربة! “هي دي بقى الشحاتة اللي اتجوزتها يا مراد؟! مفكرة دخولك قصر الألفي هينضفك يا جربوعة؟
ده قبرك!” صرخت ميرا بغل، ورفعت رجليها بالكعب العالي وكانت هتنزل بيها على وش نور وهي على الأرض! بس قبل ما الكعب يلمس نور.. دوت صوت طلـ،ـقة رصـ،ـاص هزت الجناح كله وكسرت المراية القزاز اللي ورا ميرا بالظبط!
ميرا صرخت وحطت إيديها على ودانها وركابها سابت من الرعب، ونور كتمت صرختها بصدمة. بصوا هما الاتنين ناحية مراد.. اللي كان واقف، ماسك مسدسه موجهه ناحية راس ميرا مباشرة، وعينيه حمرا زي الدم، وصوته طلع كأنه شيطان من الجحيم: “لو رجلك دي اتحركت ملي واحد ناحيتها..
الطلـ،ـقة الجاية هتبقى في نص دماغك يا بنت القـ,ـاتلـ،ـة!!” يا ترى ميرا هتعمل إيه بعد تهديد مراد بالتصفية؟ وهل نور هتقدر تعيش في قصر مليان أعداء بيخططوا لهلاكها؟
وإيه السر الرهيب اللي هيغير مجرى الأحداث في الجزء الرابع؟ لايك وكومنت كتير علشان أنزل الجزء الرابع من الحكاية مراد ونور للكاتبة ميمو صلاح