دخلت هنا ازاي
لمحة نيوز
_ تخصني أنا؟!
أحمد هز راسه ببطء.
أيوة.
ليلى قربت مني وقالت
مريم، أنا مش فاهمة حاجة زيك بالظبط، بس عمي عمره ما بيقول كلام بالشكل ده من غير سبب.
بصيت لأحمد.
_ إنت تعرف عمي من قبل كده؟
لا، أول مرة أسمع عنه أصلًا.
_ طب إيه اللي ممكن يكون بينك وبينه وبيني؟
أحمد سكت.
وبعدين قال
مش عارف بس لما اتصل بيا، سألني سؤال غريب جدًا.
_ سأل عن إيه؟
سألني إذا كنت أعرفك من قبل.
قلبي دق بسرعة.
_ وقلتله إيه؟
قلتله الحقيقة إني شوفتك أول مرة امبارح.
ليلى بصتلي.
طب ليه مهتم بيكي بالشكل ده؟
محدش رد.
وفجأة، جالي اتصال من رقم غريب.
بصيت للشاشة.
_ مين ده؟
أحمد قال
ردي.
_ ليه؟
مش عارف بس حاسس إن المكالمة دي ليها علاقة بالموضوع.
رديت وأنا مترددة.
_ ألو؟
جالي صوت راجل كبير وهادئ
مريم؟
_ أيوة، مين حضرتك؟
أنا عم ليلى.
سكت.
_ خير؟
أحمد موجود عندك؟
بصيت لأحمد.
_ أيوة.
خليه ييجي عندي لوحده.
_ ليه؟
سكت ثواني، وبعدين قال
لأن اللي هقولهوله مش لازم يتقال قدامك.
اتوترت.
_ حضرتك بتتكلم عن إيه؟
الصوت بقى أكثر جدية.
عن السبب الحقيقي اللي خلاه يتقبل في الانترفيو.
قفلت المكالمة وأنا مش مستوعبة.
أحمد كان باصصلي.
قال إيه؟
_ قال إنك تروحله لوحدك.
أحمد سكت، وبعدها قال
وأنا لازم أعرف ليه.
لبس ساعته ومسك الملف.
وقبل ما يخرج، وقف عند الباب وبصلي.
مريم
_ نعم؟
مهما سمعتِ عني بعد كده متحكميش عليا من غير ما تسمعي مني.
الكلمة دي خلتني أقلق أكتر.
خرج.
فضلت واقفة مكاني.
ليلى قربت مني.
إنتِ حاسة بإيه؟
_ حاسة إن في حاجة أنا مش عارفاها.
عن أحمد؟
_ أو عني أنا.
بعد حوالي نص ساعة، موبايل ليلى رن.
بصت للشاشة، وردت.
ألو يا عمي؟
سمعت شوية، وبعدين وشها اتغير.
_ في إيه؟
قفلت المكالمة وبصتلي.
عمي بيقول إن أحمد وصل.
_ وبعدين؟
بيقول إن أحمد لما شاف صورة قديمة عنده في المكتب عرف الشخص اللي فيها.
_ مين؟
ليلى بلعت ريقها.
قال إن الشخص ده هو والدك.
اتجمدت.
_ أبويا؟!
أيوة.
_ بس ده مستحيل!
والدي مات من سنين، وأحمد عمره ما شافه.
ليلى مسكت إيدي.
استني لسه في حاجة تانية.
_ إيه؟
فتحت رسالة جديدة من عمها.
وقرأتها بصوت مرتجف
خلي مريم متتحركش من مكانها لأن أحمد مش رايح يعمل انترفيو.
بصيتلها وأنا مش فاهمة.
_ أمال رايح يعمل إيه؟
رفعت عيني عن الشاشة وقالت
رايح يعرف الحقيقة عن موت والدك أول ما سمعت الجملة، حسيت إني مش قادرة أتنفس.
_ موت أبويا؟! إنتِ بتقولي إيه يا ليلى؟
والله ده اللي عمي قاله.
_ بس أبويا مات في حادثة!
خرجت الجملة مني بعصبية.
_ حادثة عربية من سبع سنين كل الناس كانت موجودة، والشرطة حققت، والدكتور قال إنها وفاة بسبب الحادث.
ليلى سكتت.
وبعدين قالت بهدوء
طب ليه عمي بيقول إن الموضوع مش