اسفه نعست على نفسي
ولكنها دائما تحترم كلمته لا تقف امامه حين يكون فى حاله عصبيه تهادنه وتريحه …. لا يعلو صوتها يوما عليه خجله دائما لا تطلب اشياء غاليه وابسط الاشياء تسعدها لم تقل له يوما لماذا
لا تفعل او لماذا لانذهب كم هو محظوظ بها ولذلك هو دائما يحب اسعادها ويفعل كل ما تحبه يحاول اسعادها بكل الطرق
وبعد مرور سنتين كان يقطع رواق المستشفى ذهاب واياب فى عصبيه وهو يستمع لصوت صراخها بقلمى ساره مجدى
كان الجميع يحاول تهدئته ولكنه كان كالثور الهائج حين خرج الطبيب ليطمئنهم قال انهم يستطيعوا رؤيتها حين تنقل لغرفتها ولكنه لم ينتظر ونحى الطبيب جانبا ليدخل لها ويراها وهو على ذلك السرير الصغير غارقه فى العرق ويبدوا على وجهها الارهاق والتعب لتبتسم له وهى تقول
الحمد لله طلعت بنت ويعنى ملاك و عيونها زارقه … مارحش تعبى على الفاضى
ليبتسم لها وهو يقبل يدها ويقول
كفايه انها بنتك …. وحمدلله على السلامه يا ام ملاك …. كنت خايف اوووى عليكى
لتبتسم وهى تقول
عارفه
ليرفع حاجبه وهو يقول
ايه الثقه دى انا بقول كده بس علشان ارفع من روحك المعنويه
لتضحك بالم ثم
قالت
طيب ليه انا سامعه صوت ضربات قلبك …. وليه ايدك بتترعش …. وليه عيونك مليانه دموع
ليبتسم
بحب وهو يقول
علشان انا كذاب … وكنت هموت من الخوف عليكى
لتنظر له بحب حقيقى وتهمس قبل ان تغط فى نوم عميق
بحبك
وانا بعشقك يا نبض قلبى …..يا دمى الى بيجرى فى وريدى ….. يا حب الدنيا والاخره … انا اسف يا منه هعيش عمرى كله اقولك اسف على كل دمعه والم والجرح واوعدك النهارده مع بدايه جديده وكل يوم حبى ليكى يذيد …. بحبك بقلمى ساره مجدى
لتبتسم فى سعاده وهو يحتضنها بقوه
تمت.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”