اسفه نعست على نفسي

اولا انا مسمحش لحد يمد ايده على مراتى حتى لو كان جدها … ثانيا انا الى استاهل القلم ده علشان

انا جرحتها كتير وجيت عليها وعلى كرامتها ….

ثالثا … لانها مغلتطش فى الى قالته… رابعا انا مش هطلق مراتى غير لو هى طلبت .

ثم امسك يدها ونظر لعينيها ثم اسدل النقاب ليدارى وجهها ثم تحرك ليغادر غرفه جده بهدوء

كان ينظر اليهم وعلى وجه ابتسامه رضا … فقد عاد الابن الضال لعقله .

كان يسير صاعدا الى شقتهم بقليل من العنف وهى تحاول مجارته فى السير لانه يمسك يدها ويسحبها خلفه

دخل الى الشقه واغلق الباب واجلسها ثم جثى على ركبتيه امامها ورفع عنها نقابها ليجدها تبكى بصمت مدت يدها تتحسس وجنته مكان الصفعتين الذى اخذهم بسببها وقالت

انا اسفه جدا على الى حصل .

هو انت معموله من ايه …. انت الى بتعتذرى ….. طيب انا اعمل ايه قوليلى … المفروض ادبح نفسى قدامك على كل العذاب والجرح والاهانه الى شفتيهم منى

لتمسح على خده مره اخرى وهى تقول

انا مسمحاك

لينظر لها بعذاب وهو يقول

انا ظلمتك ازاى تسامحيني

لتجيبه بابتسامه باكيه

المهم متظلمنيش تانى .

ليقبل يدها بحب وهو يقول

يعنى ممكن تدينى فرصه تانيه

لتنظر له بشك وهى تقول

طيب ونرمين .

لينكس رأسه وهو يقول

انا كنت مغشوش فيها …. أرجوكى سامحينى … مفيش نرمين او غير نرمين …. خلينا نبدء سوى نحاول نحب بعض ونقرب لبعض ….

ثم اعتدل واقفا واوقفها امامه لينزع دبلتها من يدها اليسار ليضعها فى اليمين وهو يقول

احنى دلوقتى فى مرحله الخطوبه … وهغرقك دباديب الهدايا وورد وخروج .

لتضحك بخجل فيقول هو بقلمى ساره مجدى

هو انت لون عنيكى دول لمين .. مفيش فى العيله حد عيونه زرقا غيرك

لتحمر وجنتاها خجلا وهى تقول

لجدتى مامه ماما .

ليغمز لها بشقاوه وهو يقول

ان شاء الله بعد فتره الخطوبه ما تخلص ونتجوز كده عايز كل العيال عنيهم زرق والا مش هستلم

لتضحك بمرح وهى تقول

يعنى الى مش عينه زرقه هنعمل فيه ايه

قال سريعا وهو يشير بيده فى الهواء

هنرجعه .

لتمر الايام بينهم فى تقارب مستمر … كان كل يوم يتأكد ان الله اختار له الافضل دائما كان يسأل لماذا هو من يتزوج تلك الفتاه ولكنه اكتشف كم يحبه الله وجده ايضا .. بقلمى ساره مجدى لقد اكتشف انها معها شهاده عليا … وايضا مثقفه وتحب القراءه لها اراء كثيره صائبه تناقشه وتجادله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *