اسفه نعست على نفسي
اذا كان انت يا راجل مقدرتش تقول لا هى هتقدر .
ليلوى فمه بغيظ هل عليه الان ان يعتذر منها …قطب جبينه وقال
لا انا هتجوز نرمين انا بحبها … هتعامل منه بهدوء لكن هتجوز .
تستطح على السرير ليرتاح قليلا
اما هى فمازالت جالسه ارضا
تبكى بصمت خوفا من ان يسمعها … كانت تدعوا الله ان يهون عليها ماابتلاها به وبعد قليل من الوقت تحركت لتتمدد على الكنبه
الوثيره وترفع
نقابها حتى تستطيع التنفس وهى نائمه وغطت فى نوم عميق
استيقظ هو كعادته مع اذان الفجر بسبب مكبر الصوت بالمسجد القريب من البيت استغفر الله كثيرا هو يلوم نفسه بقوه على ما قاله وفعله معها ولكنه كان غاضب بشده واراد ان يخرج غضبه فى احد وكانت هى الاقرب
خرج من غرفته ليتوضئ كان البيت هادئ تماما لا يعلم اين هى ذهب مباشره للغرفه الاخرى طرق برفق فلم يجد اجابه ففتح الباب بهدوء ولكن الغرفه فارغه ويبدوا ان لا احد دخلها من قبل … بقلمى ساره مجدى خرج سريعا ليصدم بتلك الملاك النائمه على الأريكة … كانت بيضاء كبياض الثلج بشفاه ورديه واصابع يدها الرفيعه الناعمه كان يشعر انه فى عالم اخر تقدم برفق وجثى على ركبتيه يتطلع اليها وهو يسأل نفسه ما هو لون عينيها لتفتح عينيها فجاءه ليصدم بزرقه البحر فيهم كيف كانت تداريهم كيف لم يلاحظهم من قبل ولكنه شعر بالغضب من نفسه وتألم قلبه بشده حين انتفضت هى من مكانها تبحث عن نقابها حتى تدارى وجهها وهى تعتذر منه انها جعلته يراها وخالفت أمره وبعد ان اعادت نقابها الى وجهها نظرت اليه واقتربت لتنحنى وتمسك يديه تقبلها باسف وهى تقول
انا اسفه هبقا انام بيه
ظل ينظر اليها هو لم يفيق بعد من صدمه جمالها ليصدم بفداحه ما فعله بها.
سحب يده من يدها التى تقبلها وقال بصوت متقطع
الفجر … اذا اذن هنزل اصلى وانت كمان صلى ولما …. ولما ارجع لينا كلام تانى
وغادر سريعا من امامها
بعد ان صلت وعاد هو جلس على الكرسى المنفرد فى غرفه الجلوس وهى كانت واقفه امامه بكامل نقابها
ظل ينظر اليها ثم قال
اقعدى
لتجلس مباشره ارضا فى نفس النقطه التى كانت تقف فيها .
لينعصر قلبه ألما ولكنه قال بهدوء
على الكنبه
لتقف سريعا تنفذ أمره دون كلام اخذ نفس عميق يحاول به تهدئه ضربات قلبه المؤلمه وقال