بعد اسبوعين وانا مستحمله

ده حقي، إحنا اتفقنا على أسبوع، وأنا مش حمل مصاريف ولاطمع تحت سقف بيتي ج 1 حكـايات مني السيد حصري موقع أيام تريندز حمل خدمة أربعة كبار في البيت غير شغلي.. الشقة مش هتساعنا كلنا.

حماتي كانت بتتصنت، ودخلت علينا الأوضة من غير ما تخبط، وشها مشتعل ڼار الشقة واسعة وتاخد بدل الراجل عشرة! وإذا كان على الخدمة يا ست هانم إحنا مش عايزين منك لقمة، أنا هطبخ لولادي! لكن أخو جوزك مش هيخرج من هنا غير لما يستقر، والبيت ده بيت ابني طالما هو راجلك وعايش فيه، وكلمة الراجل هي اللي تمشي، وإلا بقى وريني هتعملي إيه!

إسلام وقف في ضهر أمه، ومسك دراعي بضغط خفيف بس فيه ټهديد ياسمين.. أمي خط أحمر، وكلامها اللي هيمشي، إبراهيم مش ماشي، ومسمعش صوتك في الموضوع ده تاني عشان ميبقاش ليكي تصرف مش هيعجبك.. فاهمة؟ فضلت ساكتة.

عيني في عينيه، مش خوف، بس كنت بحفر شكله في دماغي، الراجل اللي ائتمنته على اسمي وعمري وشقايا، بيبيعني عشان يرضي غرور عيلته ويستولى على مالي. هزيت راسي وقولت بهدوء غريب تمام يا إسلام.. اللي تشوفه.

استغربوا من هدوئي المفاجئ، افتكروا إني انكسرت وخضعت، ونادية خرجت من الأوضة وهي بتبتسم ابتسامة النصر وتغمز لابنها. تاني يوم الصبح، نزلت الشغل عادي جداً. فتحت الأبلكيشن على الموبايل في المكتب، وحطيت السماعات في ودني، وبدأت أراقب. الساعة كانت 11 الضهر.

الساعة كانت 11 الضهر. الصالة كانت فاضية، بعدين ظهرت نادية، لابسة جلابيتها وقاعدة على الكنبة، وبتنادي بت يا نسمة! تعالي يا بت اقعدي جمبي. نسمة خرجت من الأوضة، والمفاجأة اللي شلت حركتي وخلتني أتنح في الشاشة.

. نسمة مكنتش ماشية ببطء، ولا ساندة ضهرها، ولا حاطة إيدها على بطنها زي ما بتعمل قدامي! كانت ماشية بخفة وعادية جداً، وقعدت على الكنبة وحطت رجل على رجل، وطلعت علبة سجاير من جيب روبها وولعت سېجارة وشدت نفس عميق ونفخته في الهوا!

حماتي شهقت بس بضحك يا بت اتهدي، افرضي البومة ياسمين دي رنت ولا الباب خبط فجأة؟ بطلي شرب القرف ده لحد ما اللعبة تخلص! نسمة ضحكت ضحكة رقيعة ورجعت شعرها لورا متقلقيش يا حجة، البومة دي في شغلها في العاشر ومش هترجع قبل خمسة المغرب، وبعدين الحزام ده خانقني أوي، كتمة على الفاضي في الحر ده، هو إحنا هنفضل رابطين المخدة والسيليكون ده كتير؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *