بعد اسبوعين وانا مستحمله
وكيل النيابة بصلها بقرف وشاور على الفيديوهات المعروضة على اللاب توب بيتك مين يا ست أنتِ؟! ده كسر واقټحام ثابت بالصوت والصورة، والتسجيل ده اعتراف كامل بالڼصب والتخطيط للاستيلاء على أموال الشاكية والتزوير المعنوي.. أنتوا فاكرين البلد مفهاش قانون ولا إيه؟
! إبراهيم كان واقف وشكله زي الفار المبلول، اعترف بكل حاجة عشان ينفد بجلده يا باشا والله إسلام هو اللي كان بيسحب الفلوس ويديهالي.. قالي خدهم اشتري بيهم مقدمة العربية النص نقل واصرف على نسمة، وإحنا اتفقنا نعمل الفيلم ده عشان ياسمين قلبها يحن وتسيبنا نقعد في الشقة من غير إيجار.
. أنا مليش دعوة بالكسر، أمي هي اللي جابت الشاكوش وقالتلي اكسر متخافش! نادية قامت عليه تضــ,,ـــــربه بالقبقاب في صدـ,,ـــره يا واطي يا خسيس! بتبيع أمك عشان تخرج منها؟! ده أنا عملت كل ده عشان أستر مراتك وأخلي ليك مطرح بدل ما أنت عاطل بالوراثة ومرميين على القهاوي!
المحضر خلص بحبس إبراهيم أربعة أيام على ذمة التحقيق پتهمة الإتلاف العمدي واقټحام مسكن، وإخلاء سبيل نادية بكفالة مالية عشان سنها ومرضها مع استمرار التحقيق، وتوجيه تهمة خېانة الأمانة لإسلام بخصوص المبالغ المالية المسحوبة من الكارت بدون إذن صاحبة الحساب.
خرجت من القسم بعد المغرب، الدنيا كانت بتمطر مطر خفيف في شوارع شبرا، والهوا كان ساقع وبينعش الروح. حسيت كأن جبل كان كاتم على نفسي واتزاح، كأن ست سنين من المواربة والمجاملة والخۏف على مشاعر ناس مبيستاهلوش، طاروا في الهوا مع أول نفحة برد. روحت على شقتي.
جبت نجار شاطر في نفس الليلة، ركب كالون تركي محمل جديد لباب الأوضة، وغير قلب كالون باب الشقة الخارجي بكالون ديجيتال برقم سري ميعرفوش غيري، وغير كل الأقفال. دخلت الحمام، وشغلت المية السخنة، ومسحت كل ركن في الشقة، غسلت السجاجيد بمية وديتول، ورشيت معطر بريحة اللافندر اللي بحبها، وفتحت الشبابيك كلها عشان ريحة سجايرهم وقرفهم تطلع من البيت.
قعدت على الكنبة في الصالة، شربت فنجان قهوتي من غير ما أسمع صوت حد بيأمرني ولا بيعايرني، والهدوء كان سيد المكان. بعد يومين، إسلام جالي على الشغل في العاشر من رمضان. كان شكله متبهدل، دقنه طويلة