جوزي نقذ واحده تانيه
نادية!
جسمي قشعر ومين اللي كان عاوز ېقتلها؟
ماناخدش مخاطرة ونقول أسماء.. السيستم معقد.
وبنتي كانت هناك ليه؟!
غمض عينه وقال عشان نور مشيت ورا نادية.. نور كانت شافت حاجة مكنش ينفع تشوفها!
خرجت من مكتبه وأنا حاسة إن الدنيا بتلف بيا.. بنتي كان عندها ست سنين! إيه اللي ممكن تكون شافته؟!
وفجأة افتكرت.. رسمة نور! قبل مۏتها بأسبوع، دخلت عليا الأوضة ومعاها ورقة.. رسمتني ورسمت أحمد ورسمت نفسها.. وورا أحمد كانت راسمة راجل أسود مالهوش ملامح. لما سألتها مين ده يا نور؟.. قالتلي ده الراجل الۏحش اللي بابا بېخاف منه ومش عاوزني أشوفه!
رحت لمدرّسة نور في المدرسة خارج القاعدة.
. أول ما شافتني عيطت وطلعتلي كشكول الرسم بتاع بنتي.. كل الصفحات كان فيها نفس الراجل اللي مالهوش ملامح، واقف دايماً ورا أحمد! المدرّسة قالتلي پخوف نور قالتلي مرة إن الراجل ده هو صاحب جيل بابا القديم.. أو الباشا الكبير!
كلمت أحمد في التليفون فوراً أبوك هو اللي مسح سجل حاډثة الانفجار.. أبوك شغال مع مين يا أحمد؟!
أحمد سكت فترة طويلة.. وبعدين قال بصوت مكسور أبويا شغال مع شبكة سرية اسمها أورفيوس.. شبكة من عسكريين وسياسيين بيتحكموا في أبحاث وأسلحة ممنوعة.. ومشروع أطلس هو فرع من فروعهم.
وأنا؟! أنا دخلت مشروع أطلس ليه؟!
عشان ابحاث أباكِ القديمة!.. أباكِ الله يرحمه هو اللي حط النواة الأولى للمشروع ده، وهما عاوزينك تكمليه عشان يمتلكوا أحدث سلاح ذكاء اصطناعي للسيطرة على أنظمة الدفاع!
أنا اتسمرت مكاني ونور بنتي.. إيه علاقتها بكل القرف ده؟!
أحمد جه لحد عندي الشقة ليلتها، وطلع فلاشة ووصلها باللاب توب.. ظهرت المخططات نور كانت بتلعب بالتابلت بتاعي.. ونزلت بالغطس في ملفات مشفرة بالصدفة من غير ما تفهم.. ونادية كانت عارفة إن نور شافت الملفات دي!
ونادية هي اللي فجرت المنصة؟!
لأ!.. أورفيوس هما اللي حطوا القنبلة لنادية عشان يصقلوها أو يتخلصوا منها بعد ما كشفتهم.. وأنا لما وصلت الانفجار، حطوني قدام الخيار نادية كان معاها جهاز التشفير اللي عليه شفرات حماية القاعدة كلها.. لو نادية ماټت والجهاز
اتدمر، أورفيوس كانوا هيفجروا القاعدة باللي فيها.. 120 عسكري وضابط!
دموعي نزلت بغزارة يعني انت اخترت تنقذ نادية وتجيب جهاز التشفير.. وسِبت بنتك ټموت عشان تحمي 120 واحد؟!
هددوني إني لو أنقذت نور.. هيبيدوا الموقع باللي فيه ويهدوا السقف علينا كلنا!
وليه ماقلتليش؟!
عشان لو كنتي عرفتي.. كنتِ هتبقي هدف مباشر ليهم وهينهوكِ زي ما أنهوا أباكِ!
تسمّرت مكاني هما اللي قتلوا بابا؟!
تاني يوم، دخلت المقر السري لمشروع أطلس.. مش عشان أستخبى من العالم، عشان أنتقم وأكشف كل حاجة. خلال شهور شغلي المجهد، لقيت الشفرة المخفية اللي سابها أبويا في النظام قبل ما ېتقتل.. فيديو سري بصوته ووشه هناء يا بنتي.