جوزي نقذ واحده تانيه

أي حد خالص؟
مفيش.
الممرضة عرفتني.
انتِ مش حرم العقيد أحمد عبد السلام؟
هزيت رأسي.
هو في القاعدة اللي جنبنا، نقدر نبلغه.
لأ.
ردي كان سريع وقاطع.
بس بعد نص ساعة، أحمد ظهر.
كان لسه بالبدلة العسكرية.
فضل يبص لچروحي.
ليه مبلجتينيش؟
مكنش له لازمة.
انتِ مراتي!
ابتسمت بضعف.
أديك بتقول.
فجأة سمعنا اثنين عساكر بيتكلموا في الطابق.
ده سيادة العقيد شال نادية تقريباً لحد الطيارة.
اه والله، ده حتى ممشاهاش على رجلها خطوة.
أحمد بص لي.
كان مستني غيرتي.
عصبيتي.
بس ملقاش أي حاجة.
متسمعيش إشاعات قالها.
مش فارقة.
نادية مهمة جداً للمهمة.
عارفة.
أنا

كنت بشوف شغلي مش أكثر.
عارفة.
الكلام ده عصبه.
مش هتقولي أي حاجة تاني؟
هزيت رأسي ب لأ.
لأ.
في اللحظة دي نادية ظهرت عند الباب.
رجلها كانت ملفوفة برباط ضاغط.
بصت لأحمد.
ممكن أتكلم معاك ثانية؟
قرب منها فوراً.
مسكت في دراعه.
أنا حاسة بذنب كبير أوي عشان اللي حصل لنور.
ماردتش.
نادية بصت لي
هناء، صدقيني أنا عمر ما كان قصدي إن بنتك يحصلها حاجة.
ولا الهوا.
والله العظيم بتكلم جد.
فضلت باصة من الشباك.
لحد ما قالت الجملة اللي كسرَت اللي فاضل مني خالص
أنا آسفة على اللي حصل الليلة دي.
بصيت لها.
ليلة إيه؟
وش نادية اصفرّ.
أحمد لف لها بسرعة
نادية!

هي وّطت رأسها في الأرض.
وانا فهمت إن في حاجة استغفلوني فيها هما الاثنين.
حاجة ليها علاقة بمۏت بنتي.
في نفس الليلة، جاتلي مكالمة من وزارة الدفاع.
يا مدام هناء، محتاجين نأكد قرارك.
قرار إيه؟
مشروع أطلس.
سكتت.
المشروع السري اللي كنت شغالة عليه قبل ما أتجوّز.
برنامج تكنولوجي حرج جداً، كان بيشترط إن اللي يدخله يقطع علاقته بالعالم الخارجي تماماً لمدة عشرين سنة على الأقل.
المكان لسه فاضي؟
أيوه.
أنا موافقة.
انتِ متأكدة؟
بصيت لصورة نور اللي على الترابيزة.
جداً.
لازم تبقي عارفة إنك مجرد ما تدخلي البرنامج، مش هتعرفي تتواصلي مع حد برا خالص.
عارفة.
ولا
حتى مع جوزك.
غمضت عيني.
مش مشكلة خالص.
ليه؟
بصيت لصورة بنتي.
وردّيت
عشان مابقاش عندي جوز خلاص.
مكنتش اعرف إن أحمد كان واقف ورا الباب.
عرفت لما قفلت.
كان باصص لي بجمود.
انتِ قُلتي إيه حالا؟
ماردتش.
هناء!
تصبح على خير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *