طليقتي حضاره فرح
في اللحظة دي…كل الكلام في القاعة وقف.حتى أختها العروسة رفعت عينيها وبصتلها باستغراب.
وطليقي اعتدل في كرسيه، بينما زوجته الجديدة اختفت الابتسامة من على وشها.لأن محدش كان فاهم بنتي تقصد مين.
وببطء…لفّت بنتي ناحية باب القاعة.وفجأة، كل المعازيم بصّوا في نفس الاتجاه. وووو
يـالا صلي علي محمد ال محمد وتابعني علشان تكمل باقي القصه … حكايات الكاتبه اسما السيد ممنوعه من النسخ 👇 رابط القصه كامله في الرابط بالتعليقات 👇👇
#الرابط #حبيبي #أسما_السيد #اكسبلور_ضيفونا #اليوم #viralpost #العراق #مصر
كل العيون اتجهت ناحية باب القاعة.
وأنا كمان لفيت وشي بسرعة، وقلبي بدأ يدق بعنف.
في البداية ما شفتش غير واحد من العاملين واقف جنب الباب.
لكن بعدها بثواني…
ظهر شخص ماكنتش أتوقع أشوفه في فرح بنتي أبدًا.
كانت واقفة هناك ست كبيرة في السن، لابسة فستان بسيط وشيك، وفي إيدها عكاز صغير.
أول ما طليقي شافها…
وشه اتغير تمامًا.
أما زوجته الجديدة، فبصتله باستغراب وقالت:
— مين دي؟
لكنه ما ردش.
بنتي الصغيرة رفعت الميكروفون وقالت:
— الشخص اللي أقصده هو تيتة نادية… جدة العروسة من ناحية بابا.
شهقت من الصدمة.
نادية كانت أم طليقي.
والمفروض، حسب الكلام اللي وصلنا قبل الفرح، إنها تعبانة جدًا ومش هتقدر تحضر.
لكنها كانت واقفة قدامنا بكامل أناقتها.
بنتي كملت:
— يمكن ناس كتير هنا مايعرفوش إن تيتة كانت نفسها تحضر فرح حفيدتها من أول يوم.
طليقي قام من مكانه وقال بحدة مكتومة:
— كفاية يا سلمى… مش وقته.
بنتي بصتله:
— بالعكس يا بابا… ده أحسن وقت.
العروسة قامت من مكانها، وعينيها اتمَلّت دموع.
— تيتة؟!
الجدة فتحت دراعاتها.
العروسة جريت عليها وحضنتها.
وكان واضح من بكاء الاتنين إن غيابها ماكانش بإرادتها.
وهنا بنتي الصغيرة قالت الجملة اللي خلتني أبص لطليقي فورًا:
— بالمناسبة يا بابا… تيتة ماكانتش مريضة زي ما قلت لنا.
الصمت وقع على القاعة.
زوجته الجديدة التفتت له:
— إيه؟
سلمى كملت:
— وأنا عندي الرسائل اللي تثبت مين اللي قال لها إن العروسة نفسها مش عايزاها تحضر الفرح.
العروسة بعدت عن جدتها ببطء.
وبصت لأبوها.
— إنت قلت لتيتة إني مش عايزاها في فرحي؟
طليقي فتح بقه…