حماتي طلبت مني اسيب شقتي

يقول عشان أفضل فاكر قيمة الست اللي كانت معايا سبع سنين، وأنا ماعرفتش قيمتهاش غير لما خسرتها. وأنا اتعلمت حاجة مهمة جدًا من الحكاية دي مش كل ست تسكت تبقى ضعيفة… ومش كل زوجة ما بتطلبش فلوس تبقى مش محتاجة… ومش كل بيت شكله مستقر من بره بيكون جواه مستقر.

وأهم حاجة… إن العيال مش ورقة ضغط بين الأب والأم. اللي بيكسر قلب الطفل إن أمه وأبوه ينسوا إن خلافهم حاجة، وإنه هو وحقه في الأمان حاجة تانية خالص. وأنا لحد النهارده بدعي يا رب أصلح حال ابني، واحفظ مراته وولاده، وما تجعلش في قلب حد منهم حقد على التاني.

لأن أوقات ربنا بيكشف الحقيقة بعد ما نفتكر إن كل حاجة انتهت… عشان يدينا فرصة نصلح اللي لسه ممكن يتصلح. لو مكانها، كنتوا هتدّوا الزوج فرصة تانية بعد كل اللي عمله؟

ولا الطلاق كان هيكون القرار النهائي؟ “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *