حماتي طلبت مني اسيب شقتي
لكن بعد ساعات، وصلنا خبر تاني… خبر أخطر من الدــ,,ـــــادث نفسه. اتضح إن ابني قبل الدــ,,ـــــادث بساعات كان رايح يقابل شخصًا معينًا… والشخص ده كان هو نفسه الرجل اللي اتصل بي من البداية. والأغرب… إن الرجل ده كان معاه سر يخص أولاد ابني الأربعة في مصر، والسر ده لو ظهر، ممكن يغيّر قرار الطلاق كله.
يتبع… إيه رأيكم؟ هل تتوقعوا إن السر له علاقة بالعيال؟ وهل مراته ممكن تسامحه بعد اللي حصل؟ “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
من ساعة ما عرفت إن ابني عمل دــ,,ـــــادث في الإمارات، وأنا مش عارفة أنام. كنت كل شوية أبص على مراته وأقول لنفسي يا ترى ربنا بيختبرها؟ ولا دي رسالة لينا كلنا؟ هي كانت قاعدة جنب أولادها، ومش بتتكلم. لحد ما قالتلي ماما، أنا عايزة أكلم ابني.
قلت لها هو لسه في المستشفى. قالت مش قصدي ابني… قصدي جوزي. بصيت لها باستغراب. قالت أنا عايزة أكلمه. وبالفعل، اتصلنا بالمستشفى، وبعد ساعات قدرنا نسمع صوته. كان ضعيف جدًا. قال أنا آسف. هي ما ردتش. قال تاني سامحيني.
سكتت شوية، وبعدين قالت أنا مش هقدر أقولك سامحتك دلوقتي… بس أنا مش عايزة أشوفك بتتعذب. وبعدها قفلت. أنا بصيت لها ودموعي نزلت. قلت إنتِ لسه بتحبيه. قالت يمكن… بس الحب لوحده مش كفاية. بعد يومين، سافرنا أنا وابني الكبير للإمارات عشان نكون جنب ابني.
ولما دخلت عليه المستشفى، لقيته ضعيف ومكسور. أول ما شافني قال هي سألت عليا؟ قلت كل يوم. غمض عينيه وقال أنا خسرتها. قلت له لسه ما خسرتهاش… بس لو عايز ترجعها، لازم ترجع راجل مختلف. وبعدها افتكرنا الشخص اللي كان اتصل بيا قبل الدــ,,ـــــادث.
سألته مين الراجل ده؟ وإيه السر اللي قال عليه؟ ابني بصلي فترة طويلة، وبعدها قال هو صاحبي القديم… وكان عارف كل حاجة. قلت كل حاجة إيه؟ قال عارف إني قبل ما أتجوز الست التانية كنت بساعدها، وعارف كمان إني كنت بحاول أخفي الموضوع عن مراتي. قلت طب وأولادك؟
إيه علاقة السر بولادك؟ سكت. وبعدين قال أنا كنت فاكر إن أبوها هو اللي هيجبرها تسيب العيال. قلت وأبوهم؟ قال أنا اللي طلبت منه يعمل كده. اتصدمت. إنت؟! قال كنت عايز أطلقها من غير مشاكل… وكنت عايز أخلي الأولاد يعيشوا معايا هنا. قلت ليه؟