كنت مستنيه البنت الخمسه

أمِيليا مسحت دمعة من على خدها وكملت:

“أنا جيت النهاردة عشان أقولكم حاجة واحدة.

ماما هي اللي ربتنا. هي اللي سهرت. هي اللي استحملت.

ولو انتوا فرحانين، فإحنا مكسورين.

وأنا مش هسقف لفرح اتبنى على دموع أمي.”

وسابت المايك ونزلت من على المسرح وجت جريت عليا وحضنتني.

في اللحظة دي القاعة كلها اتقسمت نصين.

ناس بټعيط. وناس متنحة. وناس بدأت تسقف لأمِيليا.

ريان ماعرفش يكمل الفرح.

المأذون قفل الدفتر ومشي.

والمعازيم بدأوا يقوموا واحد ورا التاني.

أمي جت بعدها بيومين وقالتلي: “عندك حق. احنا غلطنا في حقك.”

أما أنا…

خسړت جوازي، وخسړت البيبي، وعلاقتي باختي باظت.

بس كسبت بنت عندها 9 سنين علمتني يعني إيه كرامة وشجاعة.

ومن يومها وأنا وأمِيليا واخواتها… إحنا سند بعض.

وبنينا بيت جديد. بيت مفيهوش أبواب مقفولة… غير الباب اللي اتقفل على الماضي.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *