وانا واقفه

ولأول مرة من سنين، محدش قدر يستخدم حسابي البنكي كطوق نجاة أو شيك على بياض.
​أنا كمان مارجعتش.
اشتريت شقة تانية بعد سنتين في الإسكندرية.
المرة دي، لما جيت أوقع العقد المسجل، افتكرت ليلة الكريسماس ديك.
​لفترة طويلة كنت فاكرة إن كوني “البنت العاقلة والمسؤولة” معناه إني أحل مشاكل أنا ماكنتش السبب فيها.
أخدت 30 سنة عشان أفهم حاجة بسيطة جداً:
المساعدة دي قرارك أنت.
والتضحية قرارك أنت كمان.
بس لما حد تاني يقرر بدالك أنت المفروض تضحي بكام وتدفع كام.. دي مابيبقاش اسمها كرم ولا جدعنة.
دي بيبقى اسمها استغلال واستغفال.
​في الليلة دي، وهم بيشربوا ونخب البيت اللي كانوا ناوين ياخدوه مني.. أنا ماخسرتش شقة.
أنا استرديت حقي في إني أقرر هعمل إيه بحياتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *