سالوني اهلي
وخلاني آخد واحد من أبسط القرارات في حياتي.
إني أبطل أغطي المسافة بين اللي هما فاكرينه واللي هو حقيقي.
مش عشان أعاقبهم.
ولا عشان أثبت حاجة.
بس عشان خلصت من إني أصغر حقيقة حياتي عشان ناس تانية تفضل مرتاحة للصورة اللي رسموها عني.
ركبت عربيتي.
شغلت الراديو.
لقيت أغنية بحبها.
وبعدين سقت وسط أنوار المدينة وأنا راجعة البيت.
كانت ليلة عشا جميلة.
في ليلة باردة.
وفي حياة بقت ملكي أنا بالكامل.
وده كان كفاية.
كان دايمًا كفاية.
لسنين، كنت أنا الشخص الوحيد في عيلتي اللي عارف ده.