سالوني اهلي
الإخطارات الرسمية كانت اتبعت بالفعل.
وأبويا رد على آخر إخطار إنه اتصل بإدارة العقار وفضل يزعق في الموظفين.
وطالب يتكلم مع المالك بنفسه.
الإدارة قالت له إن شخص من شركة نورثبريدج هيتواصل معاه.
شكرته.
وبعدين اتصلت بأبويا.
رد بسرعة لدرجة إن أول رنة ماكنتش كملت.
«آفا.»
صوته كان فيه خوف حقيقي.
مش غضب تمثيلي.
خوف حقيقي.
سألته:
«إيه اللي حصل؟»
قال:
«شركة نورثبريدج دي بتحاول تدمرنا. قفلوا علينا الوصول للعقار.»
قلت له:
«شركتك في حالة تعثر بموجب عقد الإيجار.»
سكت.
وبعدين قال:
«عرفتي منين؟»
سيبت الصمت ثواني.
وقلت:
«لأن نورثبريدج ملكي.»
ولا كلمة.
صمت تام.
«إيه؟»
«أنا صاحبة نورثبريدج هولدينجز.»
«مستحيل.»
«لأ. مش مستحيل.»
سمعته بيتنفس.
وفي الخلفية، أمي كانت بتسأله إيه اللي حصل.
أبويا تجاهلها.
كنت تقريبًا أقدر أسمعه وهو بيحاول يرجع شريط آخر 3 سنين في دماغه.
قال:
«إنتِ مالكة المبنى بتاعنا.»
صححت له:
«أنا مالكة المبنى بتاعي. شركتك هي اللي بتستأجره.»
«بقالها 3 سنين؟»
«أيوه.»
«وماقولتيليش؟»
«لأ.»
«ليه؟»
جاوبته ببساطة:
«إنت عمرك ما سألتني أنا بشتغل إيه أصلًا.»
الكلام نزل عليه تقيل.
سكت كام ثانية.
وبعدين، كالعادة، الارتباك اتحول لغضب.
«إنتِ خبّيتي الموضوع ورا شركة ذات مسؤولية محدودة وخدعتيني.»
«لأ. أنا امتلكت عقار تجاري من خلال شركة قابضة، وده إجراء طبيعي جدًا. محاميك راجع الصفقة كلها. والملكية كانت موثقة قانونيًا. وهو قال لك إن الشروط في صالحك لأنها فعلًا كانت في صالحك.»
كملت:
«إيجار السوق كان حوالي 46 ألف دولار في الشهر. وإنت كنت بتدفع 28,500.»
سكت تاني.
وبعدين قال:
«إنتِ كنتِ مأجرانا بأقل من سعر السوق؟»
«أيوه.»
«ليه؟»
«لأني كنت عايزة شركة كارتر تستمر. وكنت عايزة موظفينك يفضلوا محتفظين بشغلهم.»