من بعد جوازى بست شهور
وعملت خناقة كبيرة مع جوزي عشان أغضب وأروح بيت أهلي وأقدر أوصل لكريم بسهولة لما أختي تخرج في أي وقت، وحاول جوزي يصالحني مرة واتنين بس أنا كنت ثايرة، برميه بالزور وببكي بهيستريا، وكان لازم أقابل كريم في أسرع وقت، لازم..
واتفقنا إنه هيقنع أختي تروح لأهلها وأنا هروحله، وفعلًا روحتله، ودخلت الجنة المحرمة، بس بعدها كل حاجة حصلت في لحظات، جوزي دخل علينا، كان ثاير، مجنون، شوفته بيطعن كريم عشر طعنات، ومسكني بالمنبه الضخم ونزل على دماغي بيه، كنت بصرخ، مرعوبة..
شايفة كابوس رهيب قدامي، شايفة كريم بيحتضر، شايفة المو.ت قدام عنيا..
بعدها حصلت الفضيحة، كريم مات، وجوزي اتقبض عليه، وأختي اتجننت، وأنا دخلت المستشفى لمدة يومين، وبعدها أيام في النياية، واتشهرت القضية بالشيطانة اللي خانت أختها وعملت فعل يخجل الشيطان منه..
الشيطانة الغبية اللي فتحت واتس على اللاب بتاعها ونسيت تقفله وجوزها فتح صدفة لما غضبت وشاف كل حاجة..
بس مهما كنت هبقا حذرة كان لازم ربنا هيرفع ستره عني، وده اللي معملتش حسابه أبدًا وكنت مغيبة..
وخرجت من النيابة، أهلي اتبروا مني وكل قرايبي، جوزي طلقني، وكريم مات، وأختي يومها فضلت تدعي عليا وقالتلي إنها مش هتسامحني ليوم الدين، واترميت في الشارع، تايهة، مجنونة، شايفة مصير أسوأ من المو.ت..
أنا الست اللي كانت عايشة مع راجل حنين، جدع، مسافر عشانها، دلوقتي بقيت في الشارع، وواثقة إني هشوف الجحيم الأيام الجاية دي، جحيم وعقاب متخيلوش، ولو ليا كلمة أخيرة، هقول لكل ست شيلي جوزك في عنيكي، الراجل اللي متمرط في الشغل كل يوم عشانك ده يستحق تشيليه فوق راسك..
مفيش حاجة اسمها مش مهتم أو مش محتويني، كل ده وهم كبير، كفاية عليه الحرب اللي بيخوضها كل يوم في شغله عشانك، كفاية عليه أوي، حافظي عليه وعلى نفسك برقبتك، محدش هيحبك زيه ولا هيبقا ليكي قيمة في الحياة من غيره..
[وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ] سورة النور
#قصة_حقيقية..
بقلم/ أحمد محمود شرقاوي