من بعد جوازى بست شهور

ومع سفره الحياة بقت كئيبة أكتر، وغرقت في عالم السوشيال ميديا بكل ما فيه، كل مواقع الدردشة بقيت فيها، اتكلم هنا وهنا عشان أنسى الهم اللي أنا فيه..

في النهاية وبالصدفة البحتة على تطبيق دردشة اتعرفت على شاب عنده تقريبا ٣٥ سنة، واللي شدني ليه كان شكله الوسيم، الشاب اللي قادر يسحر أي واحدة، ومن أول كلمة منه انجذبت له واندمجت معاه في حوار طويل أوي، وحتى لما بدأ الكلام ياخد منحنى عاطفي معترضتش، واستغربت وقتها من نفسي أوي..

أنا الست المتجوزة ازاي مش حاسة بذرة تأنيب ضمير إني بكلم شخص تاني، بس وقتها قدرت أبرر لنفسي بألف مبرر، أنا المقهورة اللي أجبروها تتجوز بشخص مهمل مش محتويها، بل وبدأت أبكي على حالي وأشوف نفسي ض.حية، ض.حية لأبعد مدى، بل وكنت هبدأ شكوى للشاب ده بس فوجئت إنه بيدور على عروسة ونفسه ينزل مصر عشان يستقر..

قلبي ارتجف مكانه وتخيلته جوزي، تخيلته الراجل اللي هيعوضني عن كل حاجة وحشة، بل وقررت مقولش إني متجوزة، وكملت معاه..

ضحك..

هزار..

دلع..

وأنا كنت أستاذة في كل الكلام ده، واستمر الحال بينا لمدة شهر، شهر كامل وأنا عايشة معاه في ألف حلم وحلم، بس كانت المشكلة لما طلب صورة ليا وكان مُصر على كدا، وفضلت أفكر، معتقدش إني بالجاذبية اللي تخليه يتشد ليا، وكمان أخاف ابعتها تحصلي مشكلة، وكان القرار الشيطاني لما بعتله صورة لأختي بسمة، والغريب إنه أعجب بالصورة فوق الوصف..

فعلا بنت صغيرة وجميلة وأي حد يعجب بيها،. بدأت الغيرة تنهش فيا بس استحملت عشان أكمل معاه، وبقا كل ما يطلب صورة ابعتله صور بسمة اللي خدت موبايلها في زيارة وخدت كل صورها عندي، ويوم بعد يوم اتعلق بيا أكتر لحد ما فجأة فوجئت برسالة منه بتقول إنه هيجي مصر وعايز يتقدملي..

وقتها قلبي اتنفض من مكانه، وكر.هت حياتي ألف مرة، كرهت إني اتجوزت، وكر.هت أختي اللي في الأصل أعجب بيها هي، وفضلت يومين قافلة وهو عمال يبعت، يبعت، ويبعت، بس قلبي كان اتعلق بيه بطريقة رهيبة، وبدأ الشي.طان ينهش في راسي، مينفعش أفرط في كريم اللي فعلًا حبيته..

وفي يوم وليلة كنت قاعدة مع أختي، وبدأت استدرجها واحدة واحدة عشان أقدر أوصلها الموضوع ومتظنش فيا ظن سيء، فهمتها إني جايبالها عريس كويس جدًا وميترفضش، وبدأت أمهد لها عشان تشوف محادثاتنا ومتاخدش عني فكرة وحشة، وفهمتها إن دي واحدة صاحبتي كلمته وكانت بتبعت صورها هي من باب الهزار، بس لما قرر يتقدم كلمتني وقالت أختك أولى بيه..

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *