اول ما خرجت
إحنا ضيعنا 8 سنين عشان كل واحد فينا كان ساكت
ياسر قال
يعني مفيش فرصة
ابتسمت ليلى ابتسامة هادية
وقالت
أنا مش هقولك آه
ومش هقولك لأ
القرار المرة دي هيكون بإيدي أنا
وبعدها مشيت
بعد ست شهور كانت ليلى بدأت مشروعها الخاص وحققت نجاح كبير بعيد عن شركة ياسر
أما ياسر فباع جزء من الشركة وسدد كل المستحقات وبدأ من جديد
وفي يوم افتتاح مشروع ليلى الجديد دخل ياسر المكان
كان في إيده نفس شنطة البيتزا اللي جابها يوم ما وقف قدام باب شقتها
ضحكت ليلى لما شافته
وقال
المرة دي مش جاي أطلب منك ترجعيلي
أنا جاي أقولك إني فخور بيكي
ليلى بصتله وقالت
والبيتزا دي
ضحك وقال
دي محاولة أخيرة أصلح بيها أكتر حاجة كانت ناقصة بينا
قعدوا يتكلموا لأول مرة من غير خناق ولا كذب ولا أسرار
ولما ياسر قام يمشي وقف عند الباب وبص لها
وقال
ممكن أشوفك بكرة
ليلى ابتسمت وقالت
ممكن
خرج ياسر
وقفلت ليلى الباب وراه
لكنها ماكنتش تعرف إن على مكتبها كان فيه ظرف جديد وصل من غير اسم
فتحته
وكان جواه صورة قديمة ليها ولأخوها سامح
وتحت الصورة جملة واحدة
الحقيقة اللي عرفتيها عن الشركة كانت مجرد البداية
ليلى فضلت تبص للرسالة وهي مش قادرة تستوعب
لأن التاريخ المكتوب على ظهر الصورة كان قبل زواجها من ياسر بسنة
وفي آخر السطر كان فيه اسم واحد
الشخص اللي كانت ليلى طول عمرها فاكرة إنه مات من سنين
ساعتها فهمت إن الحكاية لسه مخلصتش