اول ما خرجت
ومطلوب في ق\ضية تزوير وتحويلات مالية
ليلى بصت لياسر وقالت
إنت كنت عارف
قال بسرعة
والله ما كنت أعرف
الضابط قاطعه
الموضوع أكبر من كده
التحويلات اللي اتعملت من حساب الشركة اتنفذت من جهاز موجود في العمارة دي
ليلى شهقت
يعني حد كان بيدخل على حسابات الشركة من هنا
الضابط قال
بالضبط
وساعتها ياسر قرب من ليلى وقال
أنا بدأت أشك إن اللي حصل كله كان متخطط من قبل ما نطلق
ليلى بصتله
يعني إيه
قال
الطلاق نفسه ممكن يكون جزء من الخطة
ليلى حسّت إن الأرض بتتهز تحت رجليها
قالت
إنت بتقول كلام إيه
ياسر طلع موبايله وفتح صورة قديمة
وقال
فاكرة اليوم اللي طلبتي فيه الطلاق
ليلى سكتت
قال
قبلها بيوم واحد محمود مدير الحسابات طلب مني أمضي على أوراق نقل ملكية جزء من الشركة
وأنا رفضت
ليلى قالت
طب وإيه علاقة ده بالطلاق
رد
لأن لو إحنا اتطلقنا كانت بعض الأصول هتخرج من حسابات الشركة وتتحول لحسابات تانية
ليلى قربت منه
مين كان مستفيد
ياسر بص لها في عينيها وقال
الشخص اللي كان عارف كل تفاصيل حياتنا
ليلى سكتت
وبعدين افتكرت حاجة
قالت
محامي العيلة
ياسر هز راسه
بالضبط
لكن الضابط قال
المحامي مش هو اللي بنبحث عنه
ليلى قالت
أمال مين
الضابط فتح ملفه وقال
إحنا تتبعنا التحويلات لحد حساب وسيط
والحساب ده اتفتح باستخدام بطاقة شخصية مزورة
لكن الصورة الموجودة على الكاميرا واضحة
ومش هتصدقي مين ظهر فيها
ليلى بصتله
مين
الضابط مد لها التابلت
أول ما شافت الصورة وقعت منها الموبايل
كان محمود مدير الحسابات واقف قدام ماكينة البنك
لكن المفاجأة مش هنا
كان واقف جنبه شخص تاني
ليلى قربت من الشاشة وهي بتحاول تتأكد
وبعدين قالت بصوت مبحوح
ده مستحيل
ياسر سأل
مين
ليلى ردت
أخويا سامح
ياسر اتصدم
سامح أخوكي