بصي يا بنت الناس

سعاد مرات أخوه اتنفضت.

“من بكرة هتروحي بيت أهلك ترتاحي اسبوعين.. بيتنا محتاج هدوء.”

—

يعني بيطردها بالذوق عشان هي السبب في كل المشاكل.. بس بطريقة الكبير.

وبعدين بصلي وقال قدام الكل:

“قمر.. من بكرة انتي ست البيت ده لحد ما أمي تقوم بالسلامة.. مفتاح الباب الكبير معاكي، وكلمتك من كلمتي.. واللي يعصى كلامك يبقى بيعصى كلامي.”

النسوان كلها شهقت. سعاد مرات أخوه كانت مصدومة بس ساكتة.. عارفة إن كلمة جبل سيف على رقبة الكل ومفيش حد هيقدر يعترض على كلامه.

—

في وقت متأخر من الليل لقيت باب الاوضه أتفتح وجبل دخل.. كان سهران في أوضة امه عشان يطمن عليها.

لما دخل اوضتنا قعد على الكنبة، حاطط راسه بين إيديه وتعبان.

أول مرة أشوفه تعبان كده.

 لما دخل اوضتنا قعد على الكنبة، حاطط راسه بين إيديه وتعبان.

أول مرة أشوفه تعبان كده.

انا كنت صاحيه وقاعده على السرير بفكر في كل اللي بيحصل في البيت دا.

جبت له كوباية ماية من جنبي وقومت، وحطيتها قدامه من غير كلام.

قال: “ما نمتيش ليه؟”

قلت: “مستنياك.. يعني.. مستنية أطمن..”

شرب بوق و قال: “هو انتي كنتي بتعملي ايه مع أمي في المستشفى.. شوفتك ماسكه أيديها وهي نايمه من الدوا وكأنك بتقوليلها حاجة في سرك؟”

قلتله إني قريتلها قرآن ومسكت إيدها عشان تطمن ان احنا جنبها.

سكت شوية وبعدين قال:

“تعرفي.. أنا كنت فاكرك هتشمتي فيها.. عشان اللي عملته فيكي أول يوم دخلتي الدار هنا.”

قلتله بزعل: “ليه؟ هو أنا قليلة الأصل عشان اشمت في ست قلبها محروق على ضناها؟ دي ست كبيرة وقد أمي.. حتى لو قاسية عليا بسبب وجعها .. أنا مقدرة حزنها ربنا يصبرها.”

قام وقف قدامي. قريب أوي. مد إيده لأول مرة من نفسه ومسح خصلة من شعري كانت نازلة على وشي.

إيده الخشنة لمست خدي بالغلط.. اتكهربت.

قال بصوت واطي وحنين، مش صوت الكبير اللي بيرعب النجع:

“انتي عمرك ما تكوني قليلة الأصل.. انتي بنت أصول ومتربية وزينة البنات كلهم .. وانا من ساعة ما دخلتي بيتي وانا عمال أكابر مع قلبي واقول ان دي جوازة عشان صلح ووقف الد. م.. بس الحقيقة.. انا خايف.. خايف أتعلق بيكي.. وانتي بنت عيلة النجار اللي كنت بعتبرهم اعدائي.. وفي بينا تار.. خايف أحبك وتسيبيني زي ما كل حاجة حلوة سابتني.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *