بعد الطلاق

 

آلمته الجملة.

 

لكنه أطاع.

 

أو هكذا ظننت.

 

دخلنا المصنع عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة فجرًا.

 

اثنا عشر عنصرًا من القوات الخاصة.

 

من دون أضواء.

 

من دون شارات.

 

تقدمنا عبر ثلاثة مداخل مختلفة.

 

وجدنا حارسين في الطابق الأول.

 

وأربعة في الثاني.

 

كان الأمر سهلًا أكثر مما ينبغي.

 

— فخ — همست.

 

أومأ مازن.

 

وفجأة سمعنا إطلاق نار في الخارج.

 

خالد.

 

لقد تجاهل أوامري.

 

— ذلك الأحمق…

 

كاد مازن يضحك.

 

— الآن بدأ يفهم لماذا لم ينجح زواجكما.

 

— مازن.

 

— توقيت سيئ.

 

— جدًا.

 

تحركت سيربيروس.

 

استيقظ المبنى كله.

 

أضواء.

 

صفارات إنذار.

 

طلقات نارية.

 

وصلنا إلى الطابق العلوي.

 

كانت ندى مقيدة إلى كرسي.

 

أمامها رجل مسلح.

 

وخلفه…

 

فؤاد شاهين.

 

كانت هناك دماء على جبين ندى، لكنها كانت واعية.

 

ابتسم فؤاد.

 

— الشبح.

 

— فؤاد.

 

— لطالما أردت مقابلتك.

 

— لديك طريقة غريبة لطلب موعد.

 

ابتسم.

 

— ألقِ س/لاحك.

 

لم أفعل.

 

عندها ظهر رجل آخر وهو يجر خالد.

 

وكان يضع مس/دسًا عند عنقه.

 

أغمضت عيني للحظة.

 

زوجي السابق نجح في تحويل عملية مسيطَر عليها إلى موقف يضم رهينتين.

 

كان ذلك يشبه خالد تمامًا.

 

بدا فؤاد سعيدًا.

 

— الآن أصبح الأمر أفضل.

 

تركت سل/احي على الأرض.

 

— أطلق سراحهما.

 

— هل تظنين أن كل هذا كان من أجل ق/تل اللواء؟

 

— لا.

 

اختفت ابتسامته ببطء.

 

— إذن فهمتِ.

 

— خمسة مليارات كانت قيمة مبالغًا فيها أكثر من اللازم.

 

أومأ فؤاد.

 

— الهدف الحقيقي كنتِ أنتِ.

 

نظر خالد إليّ.

 

— ماذا؟

 

ضحك فؤاد.

 

— أيها اللواء خالد، ألم تفهم شيئًا حتى الآن؟ استخدمنا اسمك لأننا كنا نعلم أن الشبح ستخرج من اعتزالها لتحميك.

 

تغير شيء في وجه خالد.

 

تابع فؤاد:

 

— خمس سنوات ونحن نبحث عن هذه المرأة. خمس سنوات من دون صورة مؤكدة. ثم اكتشفنا أن الشبح الأسطورية أصبحت ربة منزل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *