جوزي سابني
بصيت للرسمة.. كان راسمني أنا وهو، وماسكين إيد بعض، وتحتها كاتب بخط صغير: “أنا وماما بس.. أحسن عيلة في الدنيا!”
حضنته بقوة، ودمعة فرح نزل من عيني.
استرديت كرامتي، وحميت ابني، وعلمت النطع وأهله إن بنت الأصول لما تجود بتبقى كريم، بس لما تتهان.. بتمحي اللي قدامها من الوجود!
تمت. روايات مشيره محمد