عندي 14سنه

كنتش ميت.
لكن اللي محدش فيهم كان يعرفه…
إن كريم كان واقف برّه باب الغرفة.
وسمع كل كلمة.
ومع آخر جملة…
وشه اتغير تمامًا.
طلع موبايله بسرعة.
وبعت رسالة لشخص واحد
هي عرفت.
الرد جه بعد ثواني
يبقى لازم نتصرف قبل ما دانيال يتكلم.
الفصل التاني الحقيقة اللي دفنوها عشرين سنة
فضلت باصة لدانيال كأني بحاول أشوف في وشه أي حاجة تثبت الكلام اللي سمعته.
أبويا الحقيقي.
الكلمتين كانوا تقال أوي على بنت عندها 14 سنة.
أبويا اللي ربيّني طول السنين دي… مش أبويا.
والراجل اللي أمي قالت إنه مات من عشرين سنة… واقف قدامي.
حي.
وبيبصلي بنفس النظرة اللي كنت دايمًا بدور عليها في عينين أبويا ومش بلاقيها.
قلت بصوت مهزوز
إنت كنت عارف إني موجودة؟
دانيال سكت.
بص لأمي.
أمي نزلت عينيها.
صرخت
أنا بسألك إنت!
قال بهدوء
عرفت من شهرين.
اتخنقت.
من شهرين؟!
هز راسه.
آه.
وعرفت إزاي؟
رسالة.
من مين؟
بص لأمي.
من حد كان فاكر إن الماضي اتدفن خلاص.
أمي بدأت تعيط.
أنا حسيت بغضب بيطلع جوايا.
يعني كنت عايش كل السنين دي ومحدش قالي؟
دانيال قال
أنا كنت فاكر إن أمك اختارت إنها تعيش من غيري.
أمي رفعت عينيها.
أنا ما اخترتش.
ضحك بحزن.
إنتِ سيبتيني.
لأ!
صوت أمي ارتفع لأول مرة.
أنا حاولت أرجعلك.
بعد قد إيه؟
سكتت.
بعد ما اتجوزتي حسن؟
أمي ما ردتش.
أنا بصيت لها.
إنتِ اتجوزتي بابا وأنا لسه جوه بطنك؟
هزت راسها.
آه.
حسيت إن الدنيا كلها بتتشقلب.
وهو كان عارف؟
لا.
دانيال قال
حسن كان فاكر إنك بنته.
بصيت ناحية الباب.
وكريم؟
أمي اترددت.
كريم ابني من حسن.
غمضت عيني.
يعني كريم كان أخويا فعلًا.
بس أنا…
كنت سر.
سر عاش 14 سنة.
قلت
ليه؟
أمي قربت خطوة.
لأن أبوكي كان مقتنع إن دانيال مات.
وأنا؟
كنت خايفة.
خايفة من إيه؟
أمي بدأت تبكي.
من الحقيقة.
صرخت
الحقيقة كانت هتأذيني أكتر من الكدبة؟!
محدش رد.
فتحت البطانية وقعدت.
أنا عايزة أرجع البيت.
أمي قالت بسرعة
طبعًا.
ضحكت بسخرية.
بيت مين؟
سكتت.
بيت الراجل اللي طردني؟ ولا بيت الست اللي خبت عني أبويا؟
الكلام وجعها.
بس أنا كنت موجوعة أكتر.
في اللحظة دي دخل الضابط سامح.
كان ماسك ملف جديد.
بص للكل.
محتاج أقابل مريم لوحدها.
دانيال خرج.
وأمي خرجت معاه.
قعد الضابط قدامي.
مريم، أنا محتاج أقولك حاجة مهمة.
عن كريم؟
أيوه.
فتح الملف.
كريم ما سرقش ال دولار لوحده.
بصيت له.
يعني؟
في حد ساعده.
مين؟
حط قدامي صورة.
صورة لرجل ما أعرفوش.
ده اسمه فؤاد النجار.
مين ده؟
كان شريك قديم لدانيال.
قلبي دق.
إيه علاقته بكريم؟
ده اللي بنحاول نعرفه.
سكت لحظة.
بس في حاجة تانية.
قلب صفحة.
كريم كان بيتواصل معاه من شهور.
أنا شهقت.
ليه؟
مش عارفين.
بس إنتوا أكيد سألتوه.
سألناه.
وقال إيه؟
الضابط بصلي.
قال إن فؤاد كان بيدفعله فلوس مقابل معلومات عن العيلة.
حسيت بقشعريرة.
معلومات عن إيه؟
عن أمك.
اتسعت عيني.
ماما؟
هز راسه.
وعن دانيال.
بعد نص ساعة، خرجت من المستشفى.
الشرطة كانت رتبت إن حد من خدمات حماية الطفل يبقى مسؤول عني مؤقتًا لحد ما التحقيق يخلص.
لكن دانيال رفض يسيبني.
قال للضابط
أنا أبوها.
الضابط رد
قانونيًا، لسه مش مثبت.
دانيال قال
يبقى أثبتوه.
كنت واقفة بينهم.
وبعدين قلت
أنا عايزة أروح معاه.
الكل سكت.
دانيال بصلي.
متأكدة؟
هزيت راسي.
أيوه.
وأول مرة…
مسكت إيده أنا.
إيده كانت دافية.
غريبة.
بس مريحة.
خرجنا من المستشفى.
الثلج كان لسه موجود على الأرض، لكن العاصفة كانت هديت.
ركبت عربيته.
طول الطريق ما اتكلمتش.
هو كمان ما ضغطش عليا.
بعد حوالي عشرين دقيقة وصلنا لبيت صغير في منطقة هادية.
دخلت.
البيت كان بسيط.
صور كتير على الحيطان.
صور لرجل أصغر سنًا.
صورة ليه وهو واقف جنب عربية قديمة.
صورة ليه في البحر.
وصورة لست أنا ما أعرفهاش.
وقفت قدامها.
مين دي؟
دانيال سكت.
مراتك؟
هز راسه.
أختي.
بصيت للصورة.
إنت عشت لوحدك؟
معظم الوقت.
دخل المطبخ ورجع بكوباية لبن.
حطها قدامي.
كلي حاجة.
مش جعانة.
حتى لو مش جعانة، جسمك محتاج.
بصيت له.
إنت ليه بتعاملني كأني بنتك؟
اتجمد.
لأني أبوكي.
الجملة دي كانت بسيطة.
لكنها خبطتني من جوا.
بالليل، ما قدرتش أنام.
كنت في أوضة الضيوف.
السرير كان دافي.
لكن دماغي ما سكتتش.
سمعت صوت خطوات في الصالة.
فتحت الباب.
لقيت دانيال قاعد لوحده قدام الشباك.
قلت
إنت مش نايم؟
مش بعرف أنام لما أكون خايف.
خايف من إيه؟
بصلي.
إني أخسرك قبل ما أعرفك.
قعدت جنبه.
احكيلي.
عن إيه؟
عن كل حاجة.
اتنهد.
وبدأ يحكي.
قال إنه كان عنده 23 سنة لما قابل أمي.
كان شغال في ورشة عربيات صغيرة.
وأمي كانت بتدرس في الجامعة.
اتحبوا.
لكن عيلتها رفضته.
وبعد فترة عرفوا إنها حامل.
كانوا ناويين يتجوزوا.
لكن في ليلة، حصل حادث.
دانيال كان راجع بعربيته، واتعرض لحادث على طريق جبلي.
العربية ولعت.
الشرطة أعلنت إن السائق مات.
لكن الحقيقة كانت مختلفة.
إزاي؟
قال
اتسحبت من العربية قبل ما النار توصلني.
مين أنقذك؟
راجل اسمه منصور.
وبعدين؟
لما فوقت، كنت فاقد الذاكرة.
قعدت ساكتة.
فضلت سنين بعيد. ولما ذاكرتي رجعت، حاولت أرجع.
ليه ما رجعتش لماما؟
سكت طويلًا.
رجعت.
إيه اللي حصل؟
لقيتها متجوزة.
وبابا؟
حسن.
هز راسه.
وقفت بعيد وشوفتك.
أنا شهقت.
إنت شفتني؟
كان عندك سنتين.
دموعي نزلت.
وليه ما أخدتنيش؟
دانيال مسك إيده ببعض.
لأني كنت فاكر إن أمك اختارت حياة تانية. وما كنتش عايز أقتحمها.
بس أنا كنت بنتك.
عارف.
كان لازم تحاول.
غمض عيني.
كل يوم من ال سنة اللي فاتوا وأنا بقول لنفسي نفس الجملة.
سكتنا.
وبعدين سألته
إيه اللي خلاك ترجع دلوقتي؟
وشه اتغير.
رسالة.
من مين؟
من أختي قبل ما تموت.
أختك ماتت؟
هز راسه.
من تلات شهور.
وبعدين قال
سابِتلي ظرف.
فتح درج قريب، وطلع ظرف بني قديم.
حطه قدامي.
فيه صورة ليكي وإنتِ صغيرة.
فتحت الظرف.
طلعت صورة.
أنا.
طفلة عندها سنتين تقريبًا.
وفي ضهري مكتوب
اسمها مريم. أبوها دانيال. ناهد خافت وقالت إن الأفضل إنك تفضل بعيد.
دموعي نزلت.
مين كتب الكلام ده؟
أختي.
كانت تعرف؟
آه.
قلبت الصورة.
كان فيه سطر تاني
لو رجعت تدور على بنتك، خليك حذر من فؤاد.
بصيت لدانيال.
فؤاد؟
هز راسه.
أيوه.
مين هو؟
صوته بقى منخفض.
كان صاحبي.
وبعدين؟
خانني.
في نفس الوقت…
في بيت حسن وناهد…
كان كريم قاعد في أوضته.
قدامه اللابتوب.
الموبايل رن.
رد.
ألو.
صوت فؤاد جه من الناحية التانية
هي قالت له؟
كريم بلع ريقه.
آه.
عرف إنه أبوها؟
أيوه.
سكت فؤاد.
وبعدين قال
يبقى الوقت خلص.
كريم اتوتر.
إنت قلتلي إن الموضوع كله فلوس.
كان فلوس.
ودلوقتي؟
دلوقتي الموضوع بقى حياة أو موت.
كريم سكت.
أنا مش داخل في قتل.
ضحك فؤاد.
إنت دخلت من زمان.
أنا بس سرقت الفلوس.
إنت سرقت الفلوس عشان تخليهم يطردوا مريم.
إنت اللي قلتلي.
وأنا قلتلك ليه.
كريم بدأ يتنفس بسرعة.
ليه؟
فؤاد رد
عشان مريم هي مفتاح كل حاجة.
تاني يوم الصبح، صحيت على صوت خبط شديد على الباب.
دانيال قام بسرعة.
إنتِ خليكي هنا.
راح ناحية الباب.
لكن قبل ما يفتحه، سمعنا صوت
شرطة! افتح الباب!
دانيال فتح.
كان الضابط سامح.
لازم تيجي معايا.
دانيال اتوتر.
ليه؟
الضابط قال
لقينا العربية اللي اتسرقت منها الفلوس.
إيه علاقة ده بيا؟
العربية باسمك.
دانيال عقد حواجبه.
أنا معنديش عربية اتسرقت.
الضابط بص له.
العربية ظهرت في تسجيل كاميرات محطة البنزين اللي لقينا فيها مريم.
أنا خرجت من الأوضة.
إيه؟
الضابط بصلي.
مريم، لازم نتحرك بسرعة.
دانيال قال
ليه؟
الضابط طلع موبايله.
ورانا صورة.
كانت صورة لمريم.
متصورة من بعيد.
وهي قاعدة جنب محطة البنزين ليلة العاصفة.
وتحت الصورة مكتوب
البنت موجودة. دانيال رجع. نفذوا الخطة.
دانيال أخد الموبايل.
وشه اتغير.
مين بعت الرسالة دي؟
الضابط قال
لسه بنحدد.
وفجأة…
سمعنا صوت خبطة من الناحية الخلفية للبيت.
دانيال بص للضابط.
الضابط سحب سلاحه.
مريم، ورايا.
لكن قبل ما حد يتحرك…
إزاز الشباك اتكسر.
حاجة دخلت جوه الصالة.
دخان.
أنا كحيت.
دانيال جري عليا.
مريم!
مسكني وغطاني بجسمه.
الضابط فتح الباب الخلفي.
اطلعوا! بسرعة!
خرجنا وسط الدخان.
وفي آخر الشارع…
كانت عربية سودا بتجري بعيد.
دانيال وقف مكانه.
بص للعربية.
وقال
فؤاد.
الضابط سأله
متأكد؟
دانيال رد
أنا عارفه.
وبعدين بصلي.
وهو مش هيوقف.
بعدها بساعات، كنا في مكان آمن.
الشرطة بدأت تحقق رسميًا.
وأمي وأبويا وصلوا.
أمي جريت عليا.
المرة دي أنا ما رجعتش منها.
لكن قبل ما تتكلم، دانيال قال
ناهد، كفاية أسرار.
أمي بصت له.
أنا كنت بحاول أحميها.
حميتيها من مين؟
سكتت.
دانيال قرب.
من فؤاد؟
أمي بدأت تعيط.
وبعدين قالت
آه.
الضابط سأل
إنتِ كنتي عارفة إنه عايش؟
أمي هزت راسها.
من سنين.
أنا بصيت لها.
إنتِ كنتي عارفة؟
من سبع سنين.
وسبتيه بعيد؟
هو كان مراقب.
مين كان بيراقبه؟
أمي قالت اسمًا واحدًا.
فؤاد.
الضابط سأل
ليه؟
أمي ردت
لأن فؤاد كان السبب في الحادث.
الغرفة سكتت.
هو اللي دبّر الحادث اللي خلّى الناس تفتكر إن دانيال مات.
دانيال اتجمد.
ليه؟
أمي بصت له.
عشان كان عايز فلوسك.
فلوسي؟
أبوك كان سايبلك شركة.
دانيال سكت.
فؤاد كان عايز يسيطر عليها.
وبعدين أمي قالت
بس في حاجة ما كنتش عارفاها.
الضابط قرب.
إيه؟
أمي بصت لكريم.
كريم كان واقف في آخر الغرفة.
وشه أبيض.
وقالت
فؤاد مش لوحده.
كريم بدأ يرجع للخلف.
أنا بصيت له.
كريم؟
هز راسه بسرعة.
أنا ماليش دعوة.
دانيال قال
كريم.
كريم جري.
الضابط اتحرك وراه.
لكن قبل ما يوصل للباب…
سمعنا صوت فرامل عربية برا.
وبعدين صوت صرخة.
جرينا ناحية الشباك.
لقينا كريم واقع على الأرض.
وعربية سودا هربت بسرعة.
الضابط صرخ
اتصلوا بالإسعاف!
أنا وقفت جنب الشباك وأنا مرعوبة.
دانيال مسك كتفي.
لكن عينيه كانت على العربية.
وقال
فؤاد بدأ يسكت كل اللي يعرف الحقيقة.
وفي اللحظة دي…
وصلتني رسالة على موبايل جديد كانت الشرطة ادتهولي.
رقم مجهول.
فتحتها.
كانت صورة لأمي.
ومكتوب تحتها
لو عايزة أمك تفضل عايشة… خلي أبوكي ييجي لوحده.
رفعت عيني لدانيال.
وهمست
بابا…
بصلي.
إيه؟
مديت له الموبايل.
قرأ الرسالة.
ولأول مرة من ساعة ما قابلته…
شفت الخوف الحقيقي في عينيه.
قال
مريم… مهما حصل، متتحركيش من هنا.
سألته
هتروح؟
سكت.
وبعدين قال
أيوه.
بس قالوا تيجي لوحدك.
وعشان كده لازم أروح.
مسكت إيده.
ماتروحش.
بصلي.
أنا خسرت عشرين سنة.
ضغط على إيدي.
مش هخسر بنتي كمان.
وبعدين خرج.
لكن قبل ما باب العربية يتقفل…
الضابط سامح لحقه.
وقال
دانيال، استنى.
دانيال بصله.
الضابط قرب منه وقال بصوت منخفض
الرسالة دي مش من فؤاد.
دانيال اتجمد.
إنت متأكد؟
الضابط هز راسه.
آه.
طب من مين؟
الضابط بص ناحية البيت.
وبعدين قال
من رقم كان متسجل باسم… حسن عبدالسلام.
دانيال رفع عينيه ناحية أبويا.
وأنا…
كنت واقفة ورا الشباك.
وببص لأبويا اللي ربيّني 14 سنة.
ولأول مرة…
بدأت أسأل نفسي
هو كان فعلًا ضحية زيي؟
ولا كان طول الوقت…
جزء من الخطة؟
الفصل التالت الحقيقة الأخيرة
لثواني، محدش اتحرك.
الضابط سامح كان واقف جنب عربية دانيال، والموبايل في إيده، وأنا ورا الشباك مش قادرة أفهم اللي سمعته.
الرسالة اللي وصلتني كانت من رقم متسجل باسم حسن عبدالسلام.
يعني أبويا.
أبويا اللي ربيّني.
أبويا اللي طردني في عز التلج.
أبويا اللي قعد قدامي في المستشفى وقال إنه غلط.
أبويا اللي طول عمري كنت فاكرة إنه أمان.
كان له علاقة بكل ده؟
دانيال رجع ناحية البيت.
وأول ما دخل، بص لحسن.
قال
إنت بعت الرسالة؟
حسن بص له باستغراب.
رسالة إيه؟
الضابط قرب منه.
رقمك اتستخدم من شوية في إرسال رسالة لدانيال.
حسن طلع موبايله بسرعة.
أنا موبايلي معايا.
فتحه قدامهم.
وبص للشاشة.
وبعدين وشه اتغير.
ده مش رقمي.
الضابط أخد الموبايل منه.
الرقم مشابه لرقمك، بس مش هو.
حسن تنفس براحة.
يعني حد عمل رقم شبه رقمي.
دانيال قال
فؤاد.
لكن الضابط هز راسه.
مش بالضرورة.
وبص لحسن.
بس في حاجة أغرب.
إيه؟
الرقم اتعمل من شريحة اشتريت باسمك من سنة تقريبًا.
حسن سكت.
أنا بصيت له.
إنت اشتريت شريحة ومقولتش؟
لا.
صوته كان مرتبك.
الضابط قال
يبقى حد استخدم بياناتك.
دانيال رد
أو حد كان قريب منه.
عينيه راحت ناحية كريم، اللي كان لسه في المستشفى.
بعد ساعتين، عرفنا إن كريم نجا.
الإصابة كانت خطيرة، لكنه خرج من مرحلة الخطر.
والشرطة حاصرت المستشفى.
فؤاد كان لسه هارب.
أما أمي، فكانت قاعدة جنبي في غرفة الانتظار.
كانت ساكتة.
أنا ما كنتش عايزة أتكلم معاها.
لكنها قالت
مريم.
بصيت لها.
أنا عارفة إنك مش قادرة تسامحيني.
مش دلوقتي.
هزت راسها.
عندك حق.
سكتنا.
وبعدين قالت
بس لازم تعرفي ليه عملت كده.
أنا مش عايزة أسمع أعذار.
مش عذر.
دموعها نزلت.
حقيقة.
بصيت لها.
قالت
ليلة الحادث، أنا ودانيال كنا متفقين نهرب.
دانيال كان واقف بعيد، فبص لها.
ناهد…
رفعت إيدها.
لازم تعرف.
وكملت
كان عندنا مشاكل كبيرة مع فؤاد. هو كان شريك دانيال، وكان بيسرق من الشركة.
دانيال قال
وأنا اكتشفت.
وفؤاد عرف إنك اكتشفت.
هز راسه.
أمي كملت
في نفس الأسبوع، العربية اللي كان دانيال راكبها اتفخخت.
أنا شهقت.
ات… اتفخخت؟
دانيال بصلي.
كان حادث مدبر.
أمي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *