كان عندي 10 سنين
إيه؟
إن البنت لازم تفضل مع أبوها.
أبويا اتصدم.
طب ليه أخدتيها مني؟
جدتي ردت بصوت مكسور
لأن الورقة التانية قالت إن فيه خطر لو فضلت في نفس المكان.
المكان كله سكت.
الدكتور سامح سأل
خطر من مين؟
جدتي بصت للرجل.
والرجل أنزل عينيه.
ثم قال
دي النقطة اللي محدش كان عايز يقولها.
فتح آخر صفحة في الملف.
كانت عبارة عن ملاحظة قصيرة جدًا.
لكن أول سطر فيها خلاني أحس إن الأرض اتحركت من تحتي
الشخص المسؤول عن متابعة الطفلة لا يعرف الحقيقة كاملة.
أبويا قال
مين الشخص المسؤول؟
الرجل رد
والدها.
أبويا بص له بصدمة.
يعني أنا؟
هز رأسه.
أيوه.
ثم وضع ظرفًا صغيرًا على الترابيزة.
وده آخر شيء تركته مريم.
كان مكتوب عليه
يُفتح عندما تبلغ الطفلة السن المناسب.
بصيت للظرف.
ثم لجدتي.
لكن المرة دي هي ما حاولتش تمنعني.
قالت بهدوء
افتحيه.
مديت إيدي.
وقبل ما ألمس الظرف، سمعت صوتًا خارج العيادة.
صوت مفتاح بيلف في الباب.
الجميع سكت.
الدكتور سامح بص ناحية الباب.
أبويا وقف.
والرجل همس
مش ممكن
الباب اتفتح ببطء.
ودخلت امرأة ترتدي فستانًا أزرق.
نفس لون الفستان الموجود في الصورة.
ونفس الملامح التي كنت أظن أنني لن أراها إلا في صورة قديمة.
بصت لي مباشرة وقالت
أخيرًا كبرتي.
جدتي قامت من مكانها وهي تتمتم
مريمجدتي نطقت اسمها كأنها مش مصدقة إن السنين كلها قدرت ترجعها قدامنا في لحظة واحدة.
مريم
الست وقفت عند الباب، وبصت لها بهدوء.
أيوه يا أختي.
أبويا قرب خطوة.
إنتِ مريم؟
مريم بصت له، وابتسمت بحزن.
آخر مرة شفتك فيها كنت لسه صغير.
ثم بصت لي.
لكن هي أنا كنت مستنية اليوم ده من زمان.
سألتها وأنا مش فاهمة
إنتِ ليه سيبتيني؟
ملامحها اتغيرت.
أنا ما سيبتكيش.
جدتي قاطعتها
مريم، كفاية.
لكن مريم ردت بهدوء
لا. المرة دي لازم تعرف.
الدكتور سامح أشار للكرسي.
اقعدي. واضح إن عندنا سنين من الأسرار.
قعدت مريم، وحطت شنطتها على الأرض.
طلعت منها صورة قديمة.
نفس الصورة اللي كانت في الصندوق
لكن فيها جزء إضافي.
كان ظاهر في النسخة اللي معاها شخص واقف بعيد عنهم.
أبويا مسك الصورة.
مين ده؟
مريم قالت
الشخص اللي كان مسؤول عن الورقة.
جدتي بصت لها بحدة.
إنتِ وعدتيني إنك مش هتجيبي سيرته.
مريم ردت
وأنا وعدتك إني مش هتكلم إلا لما هي تكون كبيرة.
ثم نظرت إليّ.
دلوقتي هي كبيرة.
سألت
هو مين؟
مريم فتحت الظرف اللي كان على الترابيزة.
وقالت
قبل ما أقولك، لازم تعرفي حاجة أهم.
طلعت ورقة قديمة.
النتيجة اللي كانوا خايفين منها ما كانتش عن مرض.
الدكتور سامح عقد حاجبيه.
أمال عن إيه؟
مريم قالت
عن حق قانوني في رعايتها.
أبويا وقف مكانه.
يعني إيه؟
يعني إن فيه شخص كان له حق يطلب رعايتها، لكن الورق اتوقف بسبب مشكلة في إثبات بعض المعلومات.
سألتها
مين الشخص ده؟
مريم بصت لأبويا.
ثم لجدتي.
وبعدين قالت
والدتك.
اتجمدت.
أمي؟
مريم هزت رأسها.
أيوه.
أبويا قرب منها.
بس والدتها
وسكت.
مريم قالت
الحقيقة إن أمك ما اختفتش بالطريقة اللي إنت فاكرها.
جدتي أخيرًا تكلمت
أنا ما كنتش أعرف إنها هتظهر.
مريم ردت
لأنك كنتِ فاكرة إن الموضوع انتهى.
ثم أخرجت ورقة أخرى.
لكن قبل ما تختفي، والدتك تركت طلبًا رسميًا.
أبويا سأل
فين الطلب ده؟
مريم ابتسمت.
في المكان اللي جدتك عمرها ما كانت عايزة حد يفتحه.
نظرت إلى المفتاح الصغير في يد أبي.
غرفة ٣١.
سكت الجميع.
ثم أضافت مريم
والمفتاح اللي معاكم مش مفتاح الغرفة.
أبويا رفع المفتاح بدهشة.
أمال مفتاح إيه؟
مريم قالت
مفتاح الدرج اللي جواه الحقيقة.
جدتي قامت بسرعة، وقالت
لا.
وكانت أول مرة تقولها بهذه الطريقة.
مش خوفًا من أن نعرف السر
لكن خوفًا من ما قد نجده بعده جدتي وقفت قدامنا، وإيديها متشابكة بقوة.
مش لازم نفتح الدرج ده.
مريم ردت
لازم.
أبويا قرب من جدتي.
إنتِ عارفة الدرج فين؟
جدتي سكتت.
مريم قالت
أنا عارفة.
خرجنا من العيادة واتجهنا للبيت القديم.
كان الليل بدأ ينزل، والجو هادي بشكل غريب.
دخلنا البيت.
مريم مشت مباشرة ناحية الحائط اللي جنب المكتبة القديمة.
لمست قطعة خشب صغيرة، وضغطت عليها.
سمعنا صوت طقة خفيفة.
جزء من المكتبة اتحرك.
وظهر تجويف صغير في الحائط.
جواه درج خشبي ضيق.
أبويا أخرج المفتاح.
جدتي همست
لو فتحتوه مفيش رجوع.
مريم بصت لها.
إحنا مش بندور على الماضي عشان نعيشه إحنا بندور عليه عشان نفهمه.
دخل أبي المفتاح في القفل.
لفه.
الدرج اتفتح.
كان جواه صندوق معدني صغير.
فتحناه.
وجدنا أوراقًا مرتبة بعناية، وصورة، ومغلفًا أبيض.
أبويا أخذ المغلف.
كان مكتوب عليه
إلى ابني.
فتح الرسالة.
قرأ أول سطر، ثم توقف.
إيه؟
مديت إيدي.
لكنه أعطاني الرسالة.
كان مكتوبًا
لو وصلت لك الرسالة دي، يبقى لازم تعرف إن اللي حصل للبنت ماكانش سببه مرض، ولا عناد، ولا خطورة عليها.
الدكتور سامح أخذ نفسًا عميقًا.
وأكملت القراءة.
كان السبب إن فيه شخصًا حاول يغيّر الحقيقة المكتوبة في الأوراق.
رفعت عيني.
مين؟
مريم قالت
اقرئي الباقي.
تابعت
والشخص ده كان يعرف إن ظهور الحقيقة هيغيّر مستقبل العائلة كلها.
في أسفل الرسالة كان اسم.
لكن جزء منه كان مطموسًا بالحبر.
أبويا قرب الورقة من الضوء.
وقال
أقدر أشوف أول حرف.
سألته
إيه هو؟
قال
حرف م.
مريم بصت لجدتي.
جدتي لم تتحرك.
الدكتور سامح قال
مريم؟
مريم هزت رأسها.
مش أنا.
أبويا قلب الورقة.
وكان فيه سطر أخير مكتوب بخط مختلف
لا تثقوا في الشخص الذي يحمل النسخة الأصلية.
سكتنا جميعًا.
لأن الرجل اللي جاء بالملف
كان هو الوحيد اللي قال إنه يملك النسخة الأصلية.
وفجأة، سمعنا صوت هاتفه يرن من خارج البيت.
مريم خرجت بسرعة.
لكن الرجل لم يكن موجودًا.
كان هاتفه فقط على المقعد الخشبي أمام الباب.
وعلى شاشته ظهرت رسالة جديدة
لقد فتحتم الدرج الخطأ.
وفي نفس اللحظة، وصلت رسالة أخرى إلى هاتف أبي.
صورة قديمة.
صورة للبيت نفسه
لكن في الصورة كان هناك شخص واقف أمام الباب.
والأغرب من كل شيء
إن الصورة كانت مؤرخة بعد يوم اختفاء مريم بسنوات فضلت أبص للصورة على شاشة موبايل أبويا.
التاريخ كان واضح.
بعد اختفاء مريم بسنين.
يعني الشخص اللي في الصورة كان موجود هنا بعد كل اللي حصل.
أبويا قال
الصورة دي اتاخدت إمتى؟
مريم قربت من الهاتف، وبمجرد ما شافتها، وشها اتغير.
دي مش صورة عادية.
الدكتور سامح سألها
إنتِ تعرفي الشخص اللي واقف عند الباب؟
مريم سكتت ثواني.
وبعدين قالت
أيوه.
أبويا اتوتر.
مين؟
مريم أشارت للصورة.
ده الشخص اللي سلّمني أول ظرف.
جدتي شهقت.
إنتِ قابلتيه؟
مريم بصت لها.
قابلته أكتر من مرة.
ثم أضافت
بس أنا كنت فاكرة إنه بيحاول يساعدني.
أبويا سأل
وبعدين؟
مريم فتحت شنطتها وأخرجت ورقة صغيرة.
بعد آخر مقابلة بينا، اداني دي.
فردتها على الترابيزة.
كانت خريطة بسيطة للبيت القديم.
وفيها علامة حمراء تحت غرفة صغيرة في آخر الممر.
الدكتور سامح قال
دي مش غرفة ٣١.
مريم هزت رأسها.
عشان كده الرسالة قالت إنكم فتحتوا الدرج الخطأ.
بصيت للخريطة.
إيه اللي موجود هناك؟
مريم قالت
ما أعرفش.
جدتي ردت بسرعة
أنا أعرف.
التفتنا لها.
إيه اللي تعرفيه؟
قالت
الغرفة دي كانت مقفولة من يوم ما اتبنى البيت.
أبويا استغرب.
ليه؟
جدتي قالت
لأن والدك كان بيقول إن فيها حاجات تخص العيلة.
مريم صححت لها
مش حاجات تخص العيلة.
وسكتت لحظة.
ملفات.
الدكتور سامح سأل
ملفات إيه؟
مريم قالت
ملفات كل الأوراق اللي اتغيرت أو اختفت.
أبويا بص لجدتي.
يعني كل السنين دي الحقيقة كانت هنا؟
جدتي لم تجب.
مشينا ناحية آخر الممر.
كان الباب قديمًا ومغطى بطبقة تراب.
مفيش عليه قفل ظاهر.
لكن لما مريم قربت من الخشب، لقت فتحة صغيرة جدًا أسفل المقبض.
أخرجت المفتاح من جيبها.
وقالت
ده المفتاح اللي كان معايا.
دخلته.
ما اتحركش.
بصت لي.
جربي إنتِ.
استغربت.
أنا؟
هزت رأسها.
مسكت المفتاح.
ولأول مرة من سنين، حسيت إن كل الأسرار دي كانت مستنية إيدي أنا.
دخلت المفتاح
ولفّ.
صدر صوت طقة خفيفة.
الباب انفتح ببطء.
وكانت الغرفة فاضية تقريبًا.
كرسي.
مكتب.
وخزانة حديد.
لكن على المكتب كان فيه ظرف واحد فقط.
عليه اسمي.
وتحته جملة قصيرة
لو وصلتِ هنا، يبقى جدتك قالت لك الحقيقة أو اضطرت تقولها.
بصيت لجدتي.
ولأول مرة، هي نفسها ما قدرتش ترفع عيني في عيني.
مديت إيدي ناحية الظرف.
لكن قبل ما ألمسه، لاحظت إن الخزانة الحديدية مفتوحة.
وجواها ملف واحد.
على غلافه صورة لي وأنا طفلة.
وتحت الصورة مكتوب
الملف الأصلي ممنوع تسليمه لأي شخص قبل حضور صاحبة الصورة.
الدكتور سامح بص لي.
وقال بهدوء
واضح إنهم كانوا مستنيينك.
وفي اللحظة دي
سمعنا صوت خطوات من الناحية التانية للبيت.
لكن المرة دي ماكانش فيه خوف.
كان فيه صوت شخص بينادي باسمي.
وصوته كان مألوفًا جدًا.
صوت كنت سمعته وأنا طفلة
لكن عمري ما عرفت صاحبه الصوت ناداني مرة تانية
إنتِ تعالي.
وقفت مكاني.
أبويا بص لي وقال
ماتروحيش لوحدك.
لكن الصوت كان أقرب المرة دي.
خرجنا كلنا من الغرفة، واتجهنا ناحية الصالة.
ماكانش فيه حد.
مريم قالت
الصوت جاي من ناحية المكتب.
فتحنا باب المكتب القديم.
كان فاضي.
لكن على الترابيزة جهاز تسجيل صغير، شكله قديم جدًا.
الدكتور سامح ضغط على زر التشغيل.
خرج صوت رجل من التسجيل
لو أنتم بتسمعوا الرسالة دي، يبقى صاحبة الملف وصلت للبيت.
سكت لحظة.
ثم قال
أنا ما كنتش عايز أخفي الحقيقة عنها، لكن كان لازم أستنى لحد ما تكبر.
أبويا قرب من الجهاز.
الصوت أكمل
الطفلة اتنقلت لرعاية جدتها بناءً على طلب مؤقت، والسبب الحقيقي موجود في الملف الأصلي.
مريم بصت لجدتي.
يعني إنتِ كنتِ عارفة إن فيه ملف أصلي.
جدتي قالت
كنت عارفة.
أبويا اتضايق.
وليه ما قولتيليش؟
ردت
لأن والدتك طلبت مني ما أقولش حاجة لحد ما تتأكد النتيجة.
التسجيل استمر
لكن فيه معلومة واحدة لازم تعرفها صاحبة الملف بنفسها.
ثم سمعنا صوت ورق بيتقلب.
اسمها وقتها لم يكن هو الاسم الموجود في الأوراق الحالية.
أنا اتجمدت.
بصيت لأبويا.
يعني اسمي اتغير؟
ماحدش رد.
التسجيل قال
والسبب إن الاسم الأول كان مرتبطًا بوثيقة أخرى وثيقة لو ظهرت وقتها، كانت هتفتح قضية عائلية كبيرة.
الدكتور سامح وقف التسجيل.
لازم نقرأ الملف قبل ما نكمل.
مريم فتحت الخزانة الحديدية.
كان الملف الأصلي جواها فعلًا.
أبويا أخذه.
فتح الصفحة الأولى.
وفي أعلى الورقة كان اسمي القديم مكتوبًا.
لكن تحته مباشرة
كان فيه اسم تاني.
اسم امرأة.
مريم قربت من الورقة، ووشها شحب.
قالت
الاسم ده أنا أعرفه.
سألتها
مين؟
بصت لي وقالت
دي مش قريبتنا.
ثم سكتت.
دي صاحبة البيت اللي اتولدتِ فيه.
جدتي قالت بسرعة
مريم!
لكن مريم كملت
والأهم إنها كانت آخر واحدة شافت والدتك قبل ما تختفي.
أبويا أخذ الورقة من إيدها.
وفي أسفل الصفحة وجدنا عنوانًا قديمًا.
الدكتور سامح قرأه.
ثم رفع عينيه وقال
العنوان ده مش في القرية.
مريم قالت
عارفة.
فين؟
مريم أشارت للورقة.
في المدينة.
أبويا سأل
وإيه الموجود هناك دلوقتي؟
مريم ردت
المستشفى اللي اتعمل فيه الفحص الأول.
سكتنا جميعًا.
لأننا فهمنا إن كل اللي عرفناه عن القفل، والصندوق، وغرفة ٣١
كان مجرد بداية.
والحقيقة الحقيقية كانت لسه مستخبية في المكان اللي بدأت منه الحكاية وصلنا المستشفى القديم قبل منتصف الليل بقليل.
المبنى كان اتقفل من سنين، لكن مريم كانت محتفظة بمفتاح قديم للباب الجانبي.
دخلنا ممر طويل، وعلى الحيطان كانت لسه معلقة لوحات بأسماء الأقسام.
الدكتور سامح وقف فجأة.
غرفة ٣١ كانت هنا.
بصينا ناحية آخر الممر.
الباب كان موجود، لكن رقمه اتشال.
مريم قربت منه، ومررت إيدها على الخشب.
لسه زي ما هو.
أبويا سألها
إنتِ دخلتي هنا قبل كده؟
قالت
مرة واحدة من سنين.
وليه؟
عشان أدور على الملف.
فتحت الباب.
الغرفة كانت شبه فاضية، لكن فيه دولاب ملفات قديم في الركن.
الدكتور سامح بدأ يفتش الأدراج.
واحد وراء التاني.
لحد ما فتح درج سفلي، وطلع منه ملف مغطى بالغبار.
على الغلاف كان مكتوب
حالة رقم ٣١ سري.
قلبي بدأ يدق.
الدكتور فتحه.
الصفحة الأولى كانت تقرير الفحص.
والصفحة التانية كانت نتيجة التحليل.
لكن قبل ما نقرأها، لفت انتباهنا شيء آخر.
كان فيه توقيعان.
الأول للطبيب.
والثاني لشخص من العائلة.
أبويا قرب من الورقة.
وبص للتوقيع.
وشه اتغير.
ده توقيع أبويا.
مريم قالت
أيوه.
جدتي أخيرًا تكلمت
هو كان عارف.
أبويا بص لها.
كان عارف إيه؟
جدتي سكتت.
الدكتور سامح قلب الصفحة.
وكانت المفاجأة إن النتيجة نفسها مش موجودة.
مكانها ورقة صغيرة مكتوب عليها
تم نقل النتيجة إلى الملف الشخصي بناءً على طلب ولي الأمر.
أبويا قال
مين ولي الأمر؟
الدكتور أشار إلى التوقيع.
والدك.
مريم فتحت شنطتها بسرعة.
يبقى الورقة اللي معايا هي اللي اتنقلت.
أخرجت ظرفًا قديمًا.
فتحته.
لكن الظرف كان فاضي.
وقعت الورقة من إيدها.
وفجأة قالت
لا
سألتها
إيه؟
قالت
أنا كنت متأكدة إن الورقة دي جوا الظرف.
الدكتور سامح نظر حوله.
ثم قال
يبقى حد سبقنا هنا.
أبويا أشار إلى الأرض.
كان فيه أثر تراب حديث عند باب الغرفة.
حد دخل المكان قريب.
مريم