روايه جديده نزلت لملك

حازم اتجمد.

“مراتي؟”

“أيوه.”

بص ناحية الجراج اللي كنت مرمية فيه.

“وأنا اللي طلبت من فؤاد يراقب البيت من فترة.”

فوزية قالت:

“كنت عايز تفضحني؟”

رد:

“كنت عايز أنقذ مرات ابني وحفيدي.”

في اللحظة دي، حازم جري ناحيتي.

فتح باب الغرفة الصغيرة اللي كنت فيها.

لقاني مرمية على الأرض، بالكاد واعية.

“سلمى!”

فتح الباب وشالني بين إيديه.

“سلمى، سامعاني؟”

فتحت عيني بصعوبة.

“البيبي…”

“هينجو.”

“متأكد؟”

بص في عيني.

“المرة دي أنا مش هسيب حد يأذيكي.”

الدكتور والشرطة دخلوا بسرعة.

أخدوني على النقالة.

وقبل ما يخرجوا بيا، مسكت إيد حازم.

“حازم…”

“أنا هنا.”

“خلي بالك من ابني.”

عينيه دمعت.

“هخلي بالي منكوا الاتنين.”

بعدها كل حاجة حصلت بسرعة.

الشرطة قبضت على فوزية.

واتضح إن الأستاذ فؤاد كان مسجل كل اللي حصل، من أول تهديدات حازم لحد آخر محاولة للتخلص مني.

والتسجيلات كانت كفاية لإسقاط كل الأكاذيب.

لكن كان فيه سر أكبر.

سر محدش كان يعرفه.

قبل ما أنقل غرفة العمليات، دخل أبو حازم عندي.

قال:

“في حاجة لازم تعرفيها.”

بصيتله.

“إيه؟”

طلع ورقة قديمة.

“دي وصية والدك.”

اتصدمت.

“أبويا مات من سنين.”

“أيوه.”

“إيه علاقتها بيا؟”

قال:

“أبوك كان عارف إن فوزية هتحاول تسيطر على كل حاجة.”

فتح الورقة.

“وعشان كده كتب كل ممتلكاته باسم حفيده.”

حط إيده على بطني.

“ابنك.”

سكت.

“يعني إيه؟”

“يعني لو حصل لك أي حاجة، كل ثروة والدك هتروح لابنك.”

اتسعت عيني.

فهمت فجأة ليه فوزية كانت مصممة تخلص مني.

“كانت عايزة تق/تلني عشان توصل للفلوس.”

هز راسه.

“وأكتر من كده.”

“إيه؟”

قال:

“كانت عايزة تتجوز حازم، وبعدها تستخدمه عشان تسيطر على كل حاجة.”

غمضت عيني.

كل اللي عشته بدأ يبقى مفهوم.

بعد ساعات، خرج الدكتور من غرفة العمليات.

حازم كان واقف مستنيه.

“الدكتور؟”

الدكتور ابتسم.

“مراتك والطفل بخير.”

حازم غمض عينيه من شدة الارتياح.

ولما دخل عندي، كان أول شيء عمله إنه قعد جنب السرير ومسك إيدي.

“أنا آسف.”

بصيتله.

“على إيه؟”

“على كل مرة خوفتك فيها.”

سكت.

“وعلى إني صدقت كلام أمي.”

دموعي نزلت.

“أنا كنت فاكرة إنك هتق/تلني.”

حط إيده على إيدي.

“كنت أعمى.”

وبعدين قال:

“بس لو تسمحيلي… عايز أصلح كل حاجة.”

بصيتله فترة طويلة.

“الثقة مش هترجع في يوم.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *