روايه جديده نزلت لملك

هز راسه.

“عارف.”

“وهتتعب عشان ترجعها.”

“مستعد.”

بعد شهور، اتغير كل شيء.

حازم ترك عالم الج/ريمة، وقطع علاقته بكل الشبكات اللي كانت حواليه.

فوزية دخلت السجن.

ونادين اختفت من حياتنا للأبد.

أما أنا، فكنت واقفة في شرفة بيتنا، شايلة ابني بين إيديا.

حازم وقف جنبي.

بص لابنه، وبعدين بصلي.

“فاكرة الليلة دي؟”

ابتسمت.

“مستحيل أنساها.”

قال:

“أنا كمان.”

سكت لحظة.

“بس لو رجع بيا الزمن، كنت هختار أحميك من أول يوم.”

بصيت لابني.

“المهم إنك اخترت دلوقتي.”

قرب مني.

“والمرادي، محدش هيقدر ياخدك مني.”

بصيتله.

“لأ.”

ابتسمت.

“المرادي… أنا اللي مش هسمحلك تضيعني.”

ضحك.

وضمنا ابننا بينا.

ولأول مرة، البيت اللي عشت فيه شهور وأنا حاسة إني سجينة…

بقى بيت حقيقي.

مش قصر.

مش فلوس.

مش نفوذ.

لكن عيلة نجت من الخيانة.

وعرفت إن أخطر الناس مش دايمًا اللي ماسكين س/لاح…

أحيانًا أخطرهم بيكون الشخص اللي بيناديك “يا ابني” وهو بيخبي الس/كين ورا ضهره.

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *