روايه جديده نزلت لملك

اتصل بالشرطة.

وبعدين فضل يصور.

بعد دقايق، عربيات الشرطة اندفعت ناحية القصر.

حازم مسك القضيب الحديد اللي كان لسه سخن.

فوزية همست:

“الليلة دي… كل حاجة هتنتهي.”

وفجأة—

دوم!

باب الجراج اتهز بعنف.

“شرطة! افتحوا الباب!”

حازم اتجمد.

ولأول مرة من يوم ما اتجوزته، شفت خوف حقيقي في عيني الراجل اللي كل الناس كانت بتخاف منه.

لكن فوزية بصت لشاشات المراقبة.

وشها شحب.

لأن الشرطة ما كانتش الجهة الوحيدة اللي واقفة بره بوابات القصر.

تلات عربيات سودا كانوا لسه واصلين.

ولما حازم شاف الراجل اللي نزل من أول عربية…

القضيب الحديد وقع من إيده.

وهمس:

“مستحيل…”

حكايات شروق خالد

حازم فضل واقف مكانه، وعينه مثبتة على شاشة المراقبة.

الراجل اللي نزل من العربية كان لابس بدلة سودا، وماشي بهدوء غريب وسط رجال الشرطة.

فوزية قربت من الشاشة.

“مين ده؟”

حازم ما ردش.

“حازم! بكلمك!”

بص لها وقال بصوت منخفض:

“أبويا.”

فوزية وشها اتقلب.

“أبوك؟ بس أبوك مات من خمستاشر سنة!”

حازم هز راسه.

“أنا كمان كنت فاكر كده.”

في اللحظة دي، خبط شديد هز باب الجراج.

“افتحوا! شرطة!”

فوزية بصت لحازم.

“لازم نخرج من الباب الخلفي.”

حازم ما اتحركش.

كان لسه باصص على الشاشة.

“هو ما جاش عشان ياخدني.”

فوزية قربت منه.

“أومال جاي ليه؟”

بص لها.

“جاي ياخدك إنتي.”

فوزية اتراجعت.

“إنت بتقول إيه؟”

حازم ابتسم ابتسامة باردة.

“طول السنين دي كنت فاكر إنك بتحميني.”

سكت لحظة.

“لكن دلوقتي فهمت إنك كنتي بتستخدميّ.”

فوزية وشها اصفر.

“حازم، اسمعني.”

“كفاية.”

اتحرك ناحية الباب.

لكن قبل ما يفتحه، صوت الراجل اللي بره جه واضح:

“حازم! افتح الباب.”

حازم اتجمد.

الصوت ده كان يعرفه.

فتح الباب ببطء.

دخل الراجل.

كان في أواخر الستينات، وشعره أبيض، لكن عينيه كانت قوية.

بص لحازم.

“كبرت يا ابني.”

حازم بصله وكأنه شايف شبح.

“إنت عايش؟”

الراجل قال:

“كنت عايش طول الوقت.”

فوزية حاولت تتكلم.

“إحنا افتكرناك مت.”

بصلها.

“إنتي بالذات كنتي عارفة إني عايش.”

حازم لف ناحية أمه.

“إنتي كنتي عارفة؟”

ما ردتش.

“كنتِ عارفة؟!”

هزت راسها ببطء.

“أيوه.”

حازم رجع خطوة.

“ليه؟”

أبوه قال:

“لأن أمك كانت السبب في كل اللي حصل.”

فوزية صرخت:

“كذاب!”

أبوه بص لها.

“أنا كنت شريك أبو مراتك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *