فتح المليونير سلم القاضي فتح الدولاب
فتح الملياردير سليم القاضي فتح دولاب أوضة نومه الساعة 910 في ليلة أربعاء.. تفاجأ ب بنت صغيرة عندها 3 سنين قاعدة جوة الدولاب على صندوق جلد قديم! البنت كانت مستنياه ب كل هدوء بقالها 3 ساعات! ولما سألها مستخبية ليه، قالت ب كل براءة عشان ماما قالتلي إنك عمرك ما بتبص هنا.. ولما أمها الشغالة جرت ب رعب تأخدها، البنت طلعت من جيبها صورة قديمة ومفتاح دهب وقالت الست اللي في الصورة هي اللي قالتلي مكانهم.. وكانت بتشاور على صورة أم سليم المتوفية من 7 سنين!
سليم القاضي فتح دولاب أوضة نومه الفخمة الساعة تسعة وعشرة بالليل..
ليتفاجأ ب بنت صغيرة عندها 3 سنين قاعد جوة على صندوق جلد قديم!
البنت ابتسمت ب كل هدوء وراحة، من غير أي خوف ولا ذنب!
سليم وقف مكانه مبهوت، وإيده لسه على باب الدولاب..
راجل أعمال عنده 44 سنة، بيمتلك إمبراطورية عقارات في القاهرة، وبقاله أكتر من عشر سنين عايش في قصر محدش بيجرؤ يدخل أوضة نومه من غير إذن.. فما بالك ب طفلة عندها 3 سنين!
أنتِ مين؟
البنت حضنت ركبتها
مريم.
مريم إيه؟
مريم بس.
سليم كشر حواجبه ب استغراب..
البنت قلّدته في نفس اللحظة ب الظبط!
ما تعمليش كده.
مريم كشرت تاني
أنت بتعمل كده!
ل ثانية واحدة، حاجة شبه الابتسامة ظهرت على وش سليم.. بس اختفت ب سرعة
فين أمك؟
بتشتغل.
هنا في البيت؟
هزت راسها ب أيوة..
وده صغّر احتمالات البحث؛ القصر كان فيه 16 فرد شغالين، اتنين بس منهم عندهم أطفال كبار..
سليم بص في ساعته
بقالك قد إيه جوة الدولاب؟
مريم رفعت 3 صوابع
3 دقائق؟
هزت راسها ب لأ..
3 ساعات!
سليم كتم نفسه ل ثانية ب صدمة
أنتِ قاعد جوة الدولاب بتاعي بقالك 3 ساعات?!
أيوة.
ليه؟
البنت بصت ل آخر الدولاب من جوة، وبعدين بصت له
عشان ماما قالتلي إنك عمرك ما بتبص هنا.
الإجابة ما كانش ليها أي معنى..
وقبل ما يلحق يسألها، سمع صوت خطوات سريعة ومرعوبة في الطرقة!
ظهرت ست عند باب الأوضة..
لابسة يونيفورم الشغل الرمادي..
شعرها أسود وملموم..
وشها أصفر وزي الميتين من الخوف!
مريم!
البنت ابتسمت ب فرحة
ماما!
سليم عرف الشغالة فوراً..
نورهان.. بقالها 8 سنين شغالة في القصر.. هادية، شاطرة، وعمرها ما عملت مشكلة.. أمه الله يرحمها هي اللي كانت مشغلاها قبل ما تموت.
نورهان دخلت الأوضة ب سرعة وشالت بنتها ب إيدين بتترعش
سليم بيه.. أنا آسفة جداً! والله العظيم الدادة اعتذرت فجأة، وقلت تقعد معايا الكام ساعة الفاضلين في الشفت.. ولما جيت أدور عليها لقيتا اختفت، كنت هموت من الرعب!
سليم بص ل مريم
بنتك بتقول إنها جوة الدولاب من 3 ساعات.
نورهان وقفت مكانها ب ذهول
مستحيل!
مريم حطت راسها على كتف أمها
لا، أنا قعدت كتير.
سليم كان هيبرطم ب ابتسامة، بس نورهان كانت مرعوبة ب شكل مبالغ فيه.. رعب أكبر ب كتير من مجرد شغالة جابت بنتها الشغل!
أنتِ ليه كنتِ مستخبية هنا يا مريم؟ نورهان سألت بنتها.
مريم شاورت على آخر الدولاب
عشان الست..
السكوت عم الأوضة فجأة..
سليم بص ل نورهان ب شك
ست مين؟
نورهان حضنت بنتها ب قوة ووشها اتخطف
مريم ببتخيل وأوقات بتقول قصص من دماغها..
أنا مش بتخيل!
مريم اتلوت في إيد أمها لحد ما عرفت تشاور
الست اللي في الصورة!
سليم مشي ورا صباعها.. ورا صناديق قديمة في آخر الدولاب، كان فيه صندوق مقفول بقاله سنين، كان ملك لأمه..
صورة إيه؟
مريم دخلت إيدها الصغيرة في جيبها..
نورهان قربت ب رعب
مريم.. لأ!
بس كان الأوان فات..
البنت طلعت صورة متطبقة، وسليم أخدها منها..
أول ما بص في الصورة، الدنيا لفت بيه!
صورة من 28 سنة.. أمه وهي صغيرة في السن، ورجل أعمال كبير سليم عرفه فوراً إنه أبوه..
وجنبهم.. نورهان!
مش نورهان اللي عندها 30 سنة وشغالة عنده دلوقتي.. لا، طفلة صغيرة عندها 7 سنين واقفة وسط العيلة!
سليم رفع عينه ب بطء وذهول
فهّمني إيه ده؟!
نورهان كانت فقدت النطق تماماً وشها بقى أبيض زي الطباشير
مش هقدر أقول..
أنتِ بقالك 8 سنين شغالة عندي في البيت!
أيوة..
وطالعة في صورة عائلية معايا وأنا صغير؟ أنتِ طلعتِ مين ب الظبط?!
نورهان غمضت عينها ب دموع.. بس مريم ما كانتش لسه خلصت!
وأنا لقيت ده كمان!
طلعت من جيبها مفتاح دهب صغير..
سليم عرف المفتاح ده في نفس اللحظة! ده كان مفتاح الخزنة السرية اللي أمه فضلت تدور عليه سنين قبل ما تموت، والكل كان فاكر إنه اتسرق وضاع!
لقيتيه فين ده يا مريم?!
مريم ابتسمت ب براءة
الست هي اللي قالتلي مكانها فين.
سليم حس ب قشعريرة برودة مشيت في جسمه كله
ست مين?!
البنت شاورت ب إيدها الصغنونة على صورة قديمة متتعلقة ل فريدة القاضي.. أم سليم اللي ماتت من 7 سنين!
وردت ب كل تلقائية وبراءة
مامتك أنت!
يا ترى إيه السر المرعب اللي يربط الشغالة ب عيلة القاضي؟ وليه كانت مستخبية في صفة شغالة طول السنين دي، وإيه الكارثة اللي جوة الخزنة السرية اللي المفتاح الدهب بيفك شفرتها؟ اللي جاي كشف مستور ومفاجأة تزلزل القلوب م تخطرش على بال حد!