لمدة 11ليلة
يبقى الوقت انتهى.
بصيت لسيف.
مين مريم؟
هو ما ردش.
كملت القراءة.
السطر اللي بعده كان
لا تثق في الطبيب.
رفعت عيني ناحية سيف.
في نفس اللحظة، دخل الدكتور شريف المكتب.
كان واقف عند الباب.
وشه شاحب.
بص للورقة في إيدي.
ثم قال
مين اللي سمح لك تفتحي الخزنة؟
سيف لف له ببطء.
أنا.
الدكتور ما ردش.
لكن عينيه راحت مباشرة للظرف.
وساعتها فهمت حاجة أخطر من كل اللي حصل.
الدكتور ماكانش متفاجئ من اللي قرأناه.
كان…
خايف إننا نقرأ السطر اللي بعده.
قلبت الورقة.
وفي الخلف كان فيه اسم واحد فقط.
اسم الشخص الذي كانت نادين تخشاه قبل موتها.
قرأته بصوت مرتفع
شريف منصور.
الدكتور رجع خطوة للخلف.
وسيف بص له.
لكن قبل ما حد يتكلم…
وصلت رسالة على هاتف سيف.
رقم مجهول.
فتحها.
وكان فيها صورة لآدم وهو نايم في سريره.
الصورة متصورة من داخل أوضته.
وتحتها جملة قصيرة
لسه عندكم ساعة واحدة قبل 1203 سيف فضل باصص للصورة، وملامحه اتغيرت تمامًا.
الصورة دي اتاخدت إمتى؟
بصيت على تفاصيلها.
آدم كان نايم بنفس البطانية اللي كانت عليه من شوية.
قلت
من وقت قريب جدًا.
الدكتور شريف حاول يقرب من الهاتف.
لكن سيف بعده عنه فورًا.
إنت واقف بعيد.
الدكتور رفع إيده.
سيف، لازم نفهم إن الطفل حالته خطيرة، وأي تأخير ممكن
قاطعته
اسكت.
ثم أشار للحارس.
فتشوا كل أوضة في الفيلا.
الحراس انتشروا في المكان.
أما أنا، ففضلت واقفة قدام الخزنة.
كنت لسه بفكر في الورقة.
ليه نادين كتبت اسمي؟
أنا ماقابلتهاش في حياتي.
ولا حتى كنت أعرف سيف قبل ما أشتغل هنا.
إلا لو…
سمعت صوت هالة من خلفي
مريم…
لفيت لها.
كانت ماسكة حاجة صغيرة.
لقيت دي في دولاب مدام نادين.
كانت سلسلة فضية، وفيها تعليقة صغيرة على شكل نجمة.
أول ما شفتها، حسيت بحاجة غريبة.
مديت إيدي ولمستها.
وفجأة…
افتكرت.
مش ذكرى كاملة.
مجرد صورة قديمة.
امرأة شابة بتضحك، وأنا طفلة صغيرة قاعدة جنبها.
ثم اختفت الصورة من دماغي.
حطيت إيدي على رأسي.
أنا شفت السلسلة دي قبل كده.
سيف قرب مني.
فين؟
قلت
مش فاكرة.
هالة بصتلي.
مدام نادين كانت بتلبسها دايمًا.
سيف سأل
وإيه علاقتها بمريم؟
هالة هزت رأسها.
معرفش.
وفجأة صدر صوت إنذار من جهاز مراقبة آدم.
جرينا ناحية الأوضة.
دخلنا…
لقينا آدم بيتنفس بصعوبة.
لكن هذه المرة لم يكن موعد 1203 قد جاء بعد.
الدكتور اندفع ناحية الطفل.
وأنا مسكته من ذراعه.
استنى.
بص لي بغضب.
ابعدي عني.
قلت
كل مرة الطفل كان بيتعب بعد ما حضرت له الببرونة.
سيف فهم قصدي.
حضّروا ببرونة جديدة قدامنا.
هالة جريت للمطبخ.
لكن بعد دقائق رجعت بالببرونة.
أنا بنفسي فتحتها.
نظيفة.
مافيهاش أي شيء.
آدم شرب منها…
وبعد دقائق بدأ يهدأ.
سيف بص للدكتور.
يبقى المشكلة مش في الأكل نفسه.
قلت
المشكلة في حاجة بتحصل قبل ما ينام.
بصيت ناحية جهاز التدفئة.
كان شغال.
قربت منه.
حرارته كانت أعلى من الطبيعي.
فصلته.
ولقيت تحته فتحة صغيرة جدًا في الخشب.
فتحتها.
وكان جواها أنبوب رفيع متصل بفتحة تهوية في الحائط.
الدكتور اتوتر.
قلت
حد كان بيحط حاجة في نظام التهوية.
سيف أمر الحراس يوقفوا التكييف والتهوية فورًا.
وفي اللحظة دي…
الساعة وصلت 1202.
ثواني قليلة تفصلنا عن الموعد اللي بيتكرر كل ليلة.
الكل كان ساكت.
آدم نايم.
120230.
ثم…
1203.
انتظرنا.
ثانية.
ثانيتين.
ثلاث.
آدم لم يتحرك.
لم يصرخ.
لم ترتفع حرارته.
ولا حصل أي شيء.
سيف أخذ نفسًا طويلًا.
لكن قبل ما نفرح…
سمعنا صوت إنذار من الدور الأرضي.
الحارس صرخ
يا فندم! باب البدروم اتفتح!
سيف بص لي.
البدروم مقفول من سنين.
نزلنا بسرعة.
وصلنا أمام الباب.
كان مفتوحًا.
وفي الداخل كان الظلام شديدًا.
شغّل الحارس الكشاف.
ظهر ممر طويل.
وفي آخره…
باب معدني.
فوقه لوحة قديمة مكتوب عليها
غرفة نادين.
سيف وقف مكانه.
عمر الغرفة دي ما كانت موجودة في مخطط الفيلا.
قربت من الباب.
وجدت ورقة ملصقة عليه.
نزعتها.
وكان مكتوبًا عليها
مريم، لو وصلتي هنا، متفتحيش الباب لوحدك.
بصيت لسيف.
ثم سمعت صوتًا من خلف الباب.
صوت امرأة.
هادئ جدًا.
قال
مريم… أنا كنت مستنياكي.
تجمد الدم في عروقي.
لأن الصوت…
كان صوت أمي.
لكن أمي كانت ماتت وأنا عندي عشر سنين فضلت واقفة قدام الباب كأني اتثبت في مكاني.
صوت أمي اتكرر من الناحية التانية
مريم… افتحي.
سيف مسكني من دراعي.
ما تفتحيش.
بصيت له وأنا مش قادرة أتكلم.
ده صوت أمي.
رد بهدوء
عارف.
إزاي عارف؟
ما ردش.
وده كان أول شيء خلاني أشك فيه.
قربت من الباب وحطيت ودني عليه.
الصوت اختفى.
وبعد ثواني…
سمعت صوت جهاز بيشتغل.
ثم صوت امرأة مختلفة تمامًا
لو بتسمعي التسجيل ده، يبقى هم وصلوا للمرحلة الأخيرة.
سيف بص للحارس.
دور على مصدر الصوت.
الحارس بدأ يفتش المكان.
أما أنا ففضلت قدام الباب.
التسجيل كمل
مريم، نادين ما كانتش تعرفك بالصدفة.
قلبي دق بسرعة.
كانت تعرف إنك هتجي يومًا ما.
سيف بص لي.
أنا ماقدرتش أرد.
التسجيل تابع
من سنين، نادين اكتشفت إن في شخص داخل البيت بيستخدم الطفل كوسيلة ضغط على والده.
صوت نقرة.
ثم
لكن المشكلة إن الشخص ده مش بيشتغل لوحده.
سيف قبض إيده.
مين؟
التسجيل ما ردش.
بدل كده، اشتغل مقطع آخر.
صوت رجل قال
لو سيف عرف الحقيقة، كل حاجة هتنهار.
سيف قرب من السماعة.
وفجأة عرف الصوت.
ده صوت أخويا.
بصيت له.
عندك أخ؟
سكت.
ثم قال
كان عندي.
أنا اتصدمت.
كان؟
اختفى من سنين.
في اللحظة نفسها، الحارس صاح
لقيت حاجة!
جرينا ناحيته.
كان ماسك جهاز صغير متوصل بأسلاك داخل الحائط.
قال
ده جهاز تسجيل وتحكم.
وأنا لاحظت شيئًا محفورًا عليه.
حرفان فقط
م ع
سيف بص لي.
مريم عزت.
هزيت رأسي.
لأ.
إيه؟
أشرت للحروف.
دي مش أول مرة أشوفها.
أخرجت السلسلة الفضية من جيبي.
على ظهر النجمة كان محفور نفس الحرفين.
م ع
سيف قال
السلسلة دي كانت مع نادين.
قلت
لأ…
ثم تذكرت الصورة التي ظهرت في رأسي.
أنا طفلة.
امرأة تضع النجمة حول رقبتي.
والمرأة كانت نادين.
فجأة، بدأت أتذكر شيئًا آخر.
بيت قديم.
صوت أمي.
ثم نادين وهي بتقول
خلي بالك منها… لو حصل لي حاجة، هي أمانة في رقبتك.
رجعت خطوة للخلف.
سيف لاحظ.
افتكرتي؟
قلت بصوت مرتجف
أنا كنت أعرف نادين.
ثم نظرت إليه.
بس مش زي ما أنت فاكر.
وقبل ما أكمل…
انفتح الباب المعدني لوحده.
صرخ الحارس ورفع سلاحه.
دخلنا الغرفة.
كانت مليانة ملفات وصور قديمة.
صور لنادين.
صور لسيف.
صور لآدم.
وصور…
لي أنا.
من وأنا طفلة.
قربت من أحد الملفات.
كان عليه اسمي.
فتحته.
وجدت شهادة ميلاد قديمة.
وفي خانة الأم…
كان اسم مختلف تمامًا عن اسم أمي.
أما في خانة الأب…
كان الاسم
سيف البارودي.
رفعت عيني ببطء.
سيف كان واقف خلفي.
وشه فقد لونه.
قلت
سيف…
هو ما ردش.
أنا رفعت الورقة.
إنت كنت تعرفني قبل كده؟
سيف بص للشهادة.
ثم قال جملة واحدة
أيوه.
تجمدت.
من إمتى؟
خفض عينيه.
من عشرين سنة.
وقبل ما أسأله أي سؤال…
رن هاتفه.
رسالة جديدة.
فتحها.
وكان فيها صورة حديثة لآدم.
وتحتها
دلوقتي عرفتوا مين مريم… لكن لسه ماعرفتوش ليه نادين أخفتها عن سيف كل السنين دي.
ثم وصلت رسالة ثانية
والحقيقة موجودة في الملف رقم 17.
سيف رفع عينيه ناحية الملفات.
وأنا بدأت أدور على رقم 17.
لكن قبل ما نوصل له…
انطفأت الأنوار.
وسمعنا صوت قفل الباب من الخارج.
كنا محبوسين.
وفي الظلام…
سمعت نفس الصوت القديم يهمس بجوار أذني
مريم… متثقيش في سيف فضلت واقفة في الضلمة، ونفسي متقطع.
الصوت اللي همس جنب ودني اختفى.
سيف شغّل كشاف موبايله بسرعة.
مريم، إنتِ سمعتي حاجة؟
بصيت له.
كنت عايزة أقوله أيوه.
لكن حاجة جوايا قالتلي ما أقولش.
قلت
لأ.
سيف بدأ يخبط على الباب.
افتحوا الباب!
مفيش رد.
الحارس حاول يكسر القفل، لكن الباب كان أقوى مما توقع.
رجعت للملفات.
لازم نلاقي رقم 17.
بدأنا ندور في الظلام، لحد ما الكشاف وقع على رف في آخر الغرفة.
كان عليه صندوق حديدي صغير.
وعليه رقم
17
مديت إيدي.
سيف قال
استني.
بصيت له.
ليه؟
يمكن يكون فخ.
قلت
كل حاجة هنا بقت فخ.
فتحت الصندوق.
جواه صور قديمة، وورقة مطوية، وفلاشة صغيرة.
أمسكت الورقة.
أول جملة كانت
إلى مريم، إذا كنتِ تقرئين هذا، فمعناه أنني لم أستطع حمايتك.
عرفت فورًا إن الخط خط نادين.
بدأت أقرأ.
كانت نادين كاتبة إن قبل ولادة آدم بسنوات، اكتشفت شبكة سرية داخل شركات سيف، وأن شخصًا قريبًا منه كان يستغل نفوذه في عمليات مشبوهة من غير علمه.
لكنها ما كانتش عارفة مين الرأس الحقيقي.
ولما بدأت تجمع الأدلة…
بدأت التهديدات.
ثم ظهر اسم واحد بشكل متكرر في الملفات
الدكتور شريف منصور.
سيف بص للورقة.
الدكتور كان بيعالج نادين قبل وفاتها.
قلت
وكان بيعالج آدم بعد ولادته.
وفجأة سمعنا صوتًا من خلف الباب.
بالضبط.
كان صوت الدكتور شريف.
سيف اندفع ناحية الباب.
شريف!
جاء الرد بهدوء
سيف، افتح الصندوق وسيب كل اللي فيه.
إنت عملت إيه لابني؟
ضحك الدكتور.
ابنك؟ دايمًا بتفكر إن كل حاجة تخصك ملكك.
سيف ضرب الباب بقبضته.
لو لمست آدم…
الدكتور قاطعه
أنا ما لمستش آدم.
سكتنا.
ثم قال
الشخص اللي كان بيحط المادة في الببرونة مش أنا.
بصيت لسيف.
ثم للباب.
أمال مين؟
الدكتور سكت لحظات.
ثم قال
اسأل أمينة.
قلبي وقع.
أمينة؟
الست اللي كانت معانا من أول الليلة؟
الدكتور كمل
واسألها ليه كانت نادين واثقة فيها.
ثم سمعنا خطوات تبتعد.
الحارس أخيرًا نجح في فتح الباب.
خرجنا بسرعة.
لكن الممر كان فاضي.
ولا أثر للدكتور.
طلعنا فوق.
أول شخص قابلناه كان أمينة.
كانت واقفة قدام أوضة آدم.
سيف قرب منها.
شريف قال إنك تعرفي كل حاجة.
أمينة بدأت تبكي.
أنا حاولت أحميه.
تحمي مين؟
بصت لآدم.
آدم.
قلت
وإنتِ اللي كنتِ بتحطي المادة؟
هزت رأسها بسرعة.
لأ.
أمال ليه كنتِ بتدخلي أوضته كل ليلة؟
سكتت.
ثم أخرجت من جيبها مفتاحًا صغيرًا.
وقالت
كنت بدخل أشيل الببرونة قبل ما الشخص التاني يوصل.
سيف اتصدم.
الشخص التاني؟
أمينة بصت لنا جميعًا.
كان في حد بيدخل بعدي.
مين؟
أمينة فتحت فمها…
لكنها لم تقل شيئًا.
لأن آدم بدأ يصرخ.
جرينا عليه.
كان في إيده شيء صغير.
ورقة.
أخذتها منه.
وكان مكتوب عليها بخط طفل غير مفهوم
بابا… الراجل اللي بييجي كل ليلة مش غريب.
سيف قرأها.
ثم رفع عينيه نحوي.
وفي نفس اللحظة، وصل صوت رسالة جديدة على هاتفه.
فتحها.
كانت صورة من كاميرا قديمة.
الصورة لمدخل الفيلا.
والشخص الظاهر فيها كان واقفًا بجوار آدم.
أنا عرفته فورًا.
لأنني كنت قد رأيته في نفس الليلة.
لكن المفاجأة لم تكن في هويته.
المفاجأة كانت في التاريخ الموجود أسفل الصورة.
الصورة اتاخدت قبل ولادة آدم بشهرين.
يعني…
الشخص ده كان موجود في البيت قبل ما آدم يتولد أصلًا.
وقبل ما نادين تموت.
سيف قرب الشاشة من عينيه.
ثم قال بصوت مبحوح
مستحيل…
قلت
إيه؟
رد
الشخص ده…
ثم رفع عينيه لي.
كان المفروض يكون أول واحد مات في الحكاية دي سيف فضل ماسك الهاتف، وعينيه ثابتة على الصورة.
مين الشخص ده؟
سألته وأنا حاسة إن قلبي هيخرج من مكانه.
ما ردش.
أمينة هي اللي قالت
الأستاذ ياسين.
سيف لف لها بسرعة.
ياسين مات.
أمينة هزت رأسها.
ده اللي الناس كلها فاكرينه.
أنا بصيت للصورة تاني.
الرجل كان واقف بعيد، لكن ملامحه واضحة بما يكفي.
قلت
مين ياسين؟
سيف أخذ نفسًا طويلًا.
أخويا الأكبر.
سكت.
ثم أضاف
اتوفى من سبع سنين في حادثة عربية.
أمينة قاطعته
الحادثة كانت مدبرة.
سيف بص لها بغضب.
وإنتِ كنتِ عارفة؟
نادين كانت عارفة.
فتحت الملف رقم 17 مرة تانية.
وكان فيه تقرير قديم عن الحادث.
لكن الغريب إن التقرير الرسمي قال إن ياسين توفى في مكان الحادث.
بينما صورة الكاميرا كانت بتثبت إنه كان موجودًا في الفيلا بعد تاريخ الحادث.
بكثير.
قلت
يبقى الشخص اللي ظهر في الصورة مش ياسين.
سيف قرب من الشاشة.
لأ…
ثم أشار إلى علامة صغيرة على معصم الرجل.
دي نفس العلامة.
قلت
علامة إيه؟
ياسين كان عنده ندبة هنا.
سكتنا.
هالة بدأت تبكي.
يعني هو عايش؟
سيف لم يجب.
وفجأة…
سمعنا صوت باب البيت الرئيسي بيتفتح.
الحراس جريوا ناحية المدخل.
وبعد ثوانٍ رجع واحد منهم وهو بيقول
يا فندم، مفيش حد دخل.
سيف قال
مستحيل.
الحارس أعطاه جهاز المراقبة.
لكن الكاميرا سجلت شخصًا.
شغّل التسجيل.
ظهر الرجل نفسه.
يمشي ببطء داخل الفيلا.
ثم وقف أمام الكاميرا.
ورفع ورقة.
كانت مكتوب عليها
تعال لوحدك.
وتحتها عنوان مكان.
سيف قرأ العنوان.
وشه اتغير.
ده بيت أمي القديم.
قلت
هنروح هناك.
سيف هز رأسه.
لأ.
ليه؟
لأن لو ياسين فعلًا عايش، فهو عايزني أروح لوحدي.
بصيت له.
وعشان كده مش هتروح لوحدك.
حاول يعترض.
لكن أمينة قالت
مريم لازم تروح.
سيف بص لها.
ليه؟
قالت
لأن كل الأدلة اللي نادين سابتها كانت بتقود لمريم.
وبعدين أضافت
ويمكن هي الوحيدة اللي ياسين مستعد يظهر قدامها.
بعد دقائق، خرجنا من الفيلا.
لكن قبل ما نركب العربية، وصلتني رسالة من رقم مجهول.
فتحتها.
كانت صورة قديمة جدًا.
أنا طفلة، واقفة جنب نادين.
وعلى ظهر الصورة مكتوب
دي آخر مرة كانت فيها مريم